
رام الله مكس-اصدرت عشائر الدعجة الاردنية بيانا تهديديا شديد اللهجة موجه للاحتلال بعد اعتقال نجلها مصعب لاجتيازه الحدود الأردنية الفلسطينية.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الأحد، أنها تتابع موضوع اعتقال مواطنَين أردنيّين اثنين في إسرائيل، وأن السفارة الأردنية في تل أبيب على تواصل مع السلطات الإسرائيلية للعمل على الإفراج عنهما.
سمير الدعجة وهو ابن عم الأردني الذي تسلل نحو فلسطين المحتلة مصعب يحيى الدعجة (25 عاما)، يقول إن مصعب شارك في المسيرة الحدودية المناهضة للعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية يومي الجمعة والسبت، ويتوقع أنه حاول التسلل نحو فلسطين المحتلة خلال وقت المظاهرة، بحسب تلفزيون المملكة.
وأضاف سمير : "علمنا خبر تسلله وقبض سلطات الاحتلال الإسرائيلي عليه من قبل منصات التواصل الاجتماعي وشاهدنا صورته في موقع إخباري".
وبين سمير أن ذويه تواصلوا مع وزارة الخارجية التي وعدتهم بالعودة لهم وتزويدهم بالمعلومات حال توفرها.
ويسكن مصعب في بلدة صمّا في محافظة إربد.
ويوضح سمير : "مصعب يعمل في الزراعة ورعي الأغنام ويهوى الحياة البرية"، وتحصيله العلمي حتى الصف العاشر الأساسي، وهو غير متزوج ولم يسبق له أن شارك في أي مظاهرة سابقا ولم تبدوا عليه اهتمامات تتعلق برغبته
و تاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمدُ لله نَحمدُهُ ونستعينُهُ ونستهديه
والصلاة والسلام على النبيّ العربيّ الهاشمي ّ الأمين
"إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ" صدق الله العظيم
أما بعدُ:
تابعنا بكل فخرٍ ممزوجٍ بالاعتزاز دخول ابننا مصعب يحيى الدعجة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لينضمّ مع إخوانه المرابطين في فلسطين وصدق عهده مع الله
والذي أبى على نفسه الخنوع واستجرار التعاطف والتصاغر لدعم القضية الفلسطينية وأن يكون درعًا بشريًا وأن ينال الشهادة دفاعًا عن قضيتنا الفلسطينية عندما تخاذل الآخرون والذي استمدّ الإباء والشموخ بأنفَةٍ من الآباء والأجداد أبناء قبيلة الدعجة الذين لم يتوانَ يومًا منهم أحد عن نصرة قضيتنا الفلسطينية.
بيد أن حال بينه وبين الشهادة بعد إرادة الله وقوعه بالأسر بيد المحتل الزائل بإذن الله مع إخواننا الفلسطينيين.
وعليه نبعث برسالة إلى الكيان الغاصب: أنّ أيّ محاولة إيقاع الأذى بابننا مصعب الدعجة وإخوانه المرابطين الفلسطينيين الذين ننتمي لهم وينتمون لنا
سترون أفعالنا وسيكون ردّنا صاعقًا ولن يكون شعبنا الفلسطيني وحده بمجابهتكم ستكون لنا عمليات دخول إلى الأراضي الفلسطينية والانضمام للمرابطين في فلسطين
سنبقى مابقيتم إلى أن يشاء الله رب العالمين لنا الشهادة أو تحرير فلسطين .
ونؤكد وقوفنا مع جلالة الملك المعظم وندعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
حمى الله الأردن أرضًا وشعبًا وملكًا
حمى الله فلسطين وأبناءها الأحرار
إلى أن يشاء الله لنا اللقاء في الأقصى
فزعة شباب قبيلة الدعجة





