الأحد:
2026-08-30

حول حادثة الاعتداء على الداعية وسيم يوسف

نشر بتاريخ: 22 مايو، 2021
حول حادثة الاعتداء على الداعية وسيم يوسف

رام الله مكس - ما يزال الداعية الحاصل على الجنسية الإماراتية، وسيم يوسف، يتصدر حديث منصات التواصل، جراء مواقفه من العـ.ـدوان الإسرائيلي على غزة، وهـجومه الدائم على فصائل المقاومة، وتحديدا حركة حــماس.

فقد تصدر وسيم يوسف “قائمة الترند” على تويتر في الأردن، في أعـ.ـقاب أنباء تتحدث عن تعرضه لضـرب مبرح من قبل مجـهولين في الإمارات، بالإضافة إلى إحـراق سيارته.

وتفاعل الأردنيون على نطاق واسع مع ما حدث، إلا أنهم بانتظار أنباء مؤكدة لحقيقة ما حدث، وبهذا الخصوص كتب أحد المعلقين

“نرجو من الجهات المختصة في الإمارات توضيح ما جرى للشيخ وسيم يوسف مشان نشـ.ـمت بشكل رسمي لأنه نحنا ع أعصابنا لا يطلع الخبر كـذب"

يشار إلى أن أمر الاعـتداء ما يزال رهن أحاديث ولم يصدر وفق رصد “أخبار الأردن” حتى اللحظة، ما يؤكد حدوثه أو عـدمه.

وكانت مذكرة نيابية أردنية، طالبت الحكومة، بسحب الجنـسية الأردنية، وسيم يوسف، حيث قال النواب في المذكرة، التي تبنتها النائب ريما العموش، إن الجنـسية الأردنية يفتـخر بحملها الشرفاء من الأمة

رغم أن يوسف قال في مداخلة عبر غرفة الدردشة “كلوب هاوس”، إنه مصري الاصل واسمه الحقيقي وسيم يوسف أحمد شحاده المصري.

لكن وبحسب “ويكيبيديا”، فإنه (ولد في 29 حزيران 1981)، وهو داعية إسلامي أردني إماراتي، ولد بمدينة إربد في الأردن، وبدأ مشواره الدعوي عبر العمل في تفسير الأحلام، وألف عنها كتاباً، وحصل على الجنــسية الإماراتية عام 2014.

بعدها، بدأ يقدّم عدة برامج إسلامية على قنوات فضائية منها قناة أبوظبي، واشتهر بمهاجـمته لجماعة “الإخوان المسلمون” والسلفية بشكل عام

وتعرض لموجة من الانتقاد بعد تهنئته الإمارات وإسرائيل على الاتفاق بينهما، ومهاجـمته الفلسطينيين بقوله، “إن اليهـود أشرف منهم” واعتـذاره للإسرائيليين عن أي إسـاءة كان قد توجه بها إليهم.