الخميس:
2026-09-10

الاحتلال يعتقل شابا تسلل لإحدى مستوطنات “غلاف غزة”.. وشبان يطلقون “بالونات حارقة” رفضا للحصار

نشر بتاريخ: 19 يوليو، 2021
الاحتلال يعتقل شابا تسلل لإحدى مستوطنات “غلاف غزة”.. وشبان يطلقون “بالونات حارقة” رفضا للحصار

رام الله مكس - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتقال شاب تسلل من قطاع غزة لإحدى المستوطنات القريبة من حدود القطاع، في وقت ذكرت فيه تقارير عبرية أن حرائق اندلعت في مناطق الأحراش القريبة من تلك المستوطنات، بفعل إطلاق “بالونات حارقة”، من غزة.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الفلسطيني تسلل عبر السياج الفاصل الشائك، الموجود جنوب قطاع غزة، نحو منطقة الغلاف، ولم يذكر أي تفاصيل إضافية عن الحادث.

وكانت تقارير عبرية، ذكرت أنه تم رصد إطلاق عدة “بالونات حارقة” من قطاع غزة خلال الساعة الماضية، وأن إطلاقها تسبب في اندلاع حرائق في حقول مستوطنات الغلاف.

وبالعادة يلجأ الشبان المنخرطون في فعاليات المقاومة الشعبية لاستخدام هذه الأدوات “الخشنة” للتعبير عن رفضهم لتشديد الاحتلال إجراءات الحصار على غزة.

وفي مرات سابقة كانت قوات الاحتلال تقوم بشن غارات جوية على مواقع للمقاومة في غزة، وتقول إنها رد على إطلاق “البالونات الحارقة”، بعد أن أعلنت تغيير معادلة الرد، ومقابلة البالونات بالغارات، وهو أمر حذرت منه فصائل المقاومة.

ومؤخرا تدخل وسطاء التهدئة لعدم انجراف الأمور في غزة نحو تصعيد عسكري جديد، ووعدوا بالضغط على الاحتلال لتطبيق التفاهمات، إلا أنه لم يقم بفعل كل ما عليه، إذ لا تزال آثار الحصار المشدد قائمة.

ومنذ انتهاء الحرب الأخيرة ضد القطاع، تفرض سلطات الاحتلال العديد من القيود على حركة التجارة، وتمنع وصول العديد من المواد الخام وكذلك مواد البناء، ما أدى إلى توقف العديد من المصانع والورش، وتسريح عمالها.

كذلك لم تحل بعد مشكلة إدخال أموال المنحة القطرية المخصصة لعشرات آلاف الأسر المعوزة في قطاع غزة، والتي يتأخر صرفها للشهر الثاني على التوالي، بسبب رفض الاحتلال إدخالها بالآلية القديمة، وعدم وجود حل حتى اللحظة يشمل إدخالها وفق ما جرى طرحه عبر الأمم المتحدة، وليس عن طريق الحقائب.

وتقدم قطر منحة مالية شهرية قدرها 30 مليون دولار لمساعدة سكان غزة، تشمل 10 ملايين دولار لشراء وقود محطة توليد الكهرباء، و10 ملايين لصالح مشاريع التشغيل المؤقت، و10 ملايين أخرى لمساعدة 100 ألف أسرة فقيرة بشكل شهري، بواقع 100 دولار لكل أسرة، وهي منحة لم يجر التوصل لحل لكيفية وصولها.

وقد حذرت الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، من استمرار الحصار المفروض على القطاع، وطالبت الوسطاء وجميع الأطراف الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء الحصار بشكل فوري، وتسريع عملية إعادة الإعمار.

وقال منسق القوى وعضو المكتب السياسي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، “إن الحصار والإغلاق أمران لم يعد يقبل بهما شعبنا، لذلك نعطي فرصة للوسطاء حتى ينهوا هذا الحصار ويدخلوا مواد الإعمار وضمان حرية الحركة لأبناء شعبنا”.

"القدس العربي"