
رام الله- رام الله مكس
منذ أن أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي إنشاء وحدة خاصة لمتابعة شبكات التواصل الاجتماعي والهواتف بدأت هذه الوحدة استخدام اساليب جديدة ورخيصة تهدف من خلالها إسقاط الشباب الفلسطيني من الضفة وغزة والشتات في وحل العمالة عبر فتيات أو شبان من جنود الإحتلال , اوكلت لهم مهمة ايقاع ضحاياهم عن طريقة الابتزاز الجنسي والتعري للوصول الى الهدف وهو تجنيد العملاء .
وأصبحت هذه الوحدة التي تعتبر بمثابة عصابة تشليح اسرائيلية تعمل على استهداف فئة الشباب المراهقين بالإضافة الى كبار السن من كلا الجنسين لإيقاعهم في مصيدة المخابرات الإسرائيلية للتعاون معها عبر تهديديهم بنشر فيديوهات او صور مخلة لهم عبر صفحاتهم الخاصة, بعد أن وقعوا ضحية لجهلهم وغريزتهم الجنسية بالإضافة الى استهداف الشباب عبر الاتصالات الهاتفية.
إن ظاهرة عصابة التشليح الإسرائيلية بدأت تتفشى منذ نحو عامين على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفيسبوك”، فجأة ترى شابة باسم عربي وصورة جميلة تطلب إضافتك في فيسبوك، فتقبلها، فتبدأ بمحادثتك بشكل لطيف وسلس، تتعرف عليك ثم خلال ثوان معدودة تطلق عليك لقب “حبيبي” وتسألك إذا كنت تريد الاستمتاع، طبعًا، هنالك أشخاص لا تمر عليهم مثل هذه القصص ولكن هنالك أشخاص أكثر يعتقدون أن “حورية” نزلت إليهم وأن قمة المتعة ستكون في هذه اللحظة، فتبدأ المحادثة المصورة بالكاميرا في فيسبوك أو تنتقل لـ”سكايب”، وما أن يقوم الشخص بخلع ملابسه وإظهار “عورته” حتى تقوم العارية التي أمامه في الكاميرا بإغلاق المحادثة وإرسالها له مصوره ، بالإضافة الى استهداف الشباب من كلا الجنسين عبر الاتصالات الهاتفية لإيقاعهم، ليتعرض بعدها الضحية لتهديد واضح إما أن تصبح عميل لصالح اسرائيل أو سوف يتم فضحك, بهذه الطريقة الرخيصة وقع العديد من الشبان للأسف في وحل العمالة لذلك على جميع الجهات الرسمية والمثقفين بالإضافة الى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية أن يعملوا على توعية جيل الشباب من كلا الجنسين حتى لا يقعوا ضحية جهلهم وغرائزهم.
إن الهدف من تسليط الضوء على هذه القضية الخطيرة هو توعية الشباب لعدم الوقوع في وحل العمالة من قبل عصابة التشليح الإسرائيلية “المخابرات الإسرائيلية” , والمطلوب على كل من وقع ضحية المخابرات الإسرائيلية عليه على الفور مراجعة الجهات الرسمية ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية, للعمل على معالجة الموضوع والحفاظ على سرية الامر لإنقاذه قبل فوات الأوان .





