الجمعة:
2026-09-11

المقاومة تواصل تجاربها الصاروخية في غزة.. وإسرائيل تكشف عن مقترحات جديدة لمنحة الموظفين

نشر بتاريخ: 20 أكتوبر، 2021
المقاومة تواصل تجاربها الصاروخية في غزة.. وإسرائيل تكشف عن مقترحات جديدة لمنحة الموظفين

رام الله مكس - لليوم الثالث على التوالي، واصلت المقاومة الفلسطينية، إطلاق “صواريخ تجريبية” تجاه بحر غزة، في الوقت الذي تحدثت فيه إسرائيل عن مقترحات جديدة لإدخال أموال الدعم الخاصة بموظفي غزة، والمتوقفة منذ خمسة أشهر، وذلك في إطار الوساطات القائمة لمنع التصعيد.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية صباح الأربعاء، ثلاثة صواريخ تجاه بحر غزة، في إطار التجارب على مديات الصواريخ ودقتها، بهدف تطوير قدراتها العسكرية.

وخلال اليومين الماضيين، أطلقت المقاومة عدة صواريخ تجريبية، دون الكشف كالعادة عن التفاصيل، وإن كانت مرتبطة بصواريخ جديدة جرى تصنيعها لإدخالها الخدمة، أو أنها روتينية، أم أن العملية تأتي في إطار توجيه رسائل جديدة للاحتلال، تنذره من مغبة عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.

وفي أوقات سابقة كانت المقاومة الفلسطينية تطلق صواريخ تجريبية في إطار مساعيها المستمرة لتطوير منظومتها.

وكان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، الذي التقى بالسفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة، استعرض معه آخر الاتصالات الخاصة بشأن تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن سكان قطاع غزة، والتداعيات الخطيرة لاستمرار تشديد الحصار على السكان.

وشدد على تمسك كافة القوى الوطنية بضرورة تنفيذ التفاهمات وفتح المعابر وتقديم التسهيلات اللازمة على كل المستويات.

جاء ذلك في ظل استمرار منع إسرائيل إدخال المنحة القطرية المخصصة لموظفي غزة، رغم السماح بصرف المنحة المخصصة للأسر المعوزة، والتي بدأت منذ الأحد الماضي في استلام هذه المنحة، وقيمتها 100 دولار لـ95 ألف أسرة.

وتلا ذلك أن كشفت الإذاعة العبرية، عن وجود تقدم كبير طرأ على قضية حل الجزء الثالث من المنحة القطرية المتعلقة برواتب موظفي غزة.

وبحسب الإذاعة، فإن المقترح الذي يظهر في إسرائيل، يقوم على نقل بضائع إلى قطاع غزة بقيمة 8 ملايين دولار، مثل الوقود والطعام وغيرها، على أن تبيعها حماس، التي بدورها يمكنها من خلالها تمويل رواتب موظفيها.

ورجحت مصادر إسرائيلية، أن هذه القضية ستحل في غضون أيام.

لكن أيا من حركة حماس أو اللجنة القطرية لإعمار غزة، لم تؤكد صحة هذه الأنباء التي جرى تداولها في الإعلام العبري.