الثلاثاء:
2026-09-01

الأزهر يرد على عمرو أديب ويصفه بإعلامي الترفيه

نشر بتاريخ: 12 فبراير، 2022
 الأزهر يرد على عمرو أديب ويصفه بإعلامي الترفيه

رام الله مكس:خرج الأزهر الشريف في مصر عن صمته بعد أيام من إذاعة حلقة مثيرة للجدل للإعلامي عمرو أديب ببرنامجه "الحكاية" المذاع على قناة "إم بي سي مصر" السعودية، التي أفردها لانتقاد آراء شيخ الأزهر أحمد الطيب في قضية "ضرب الزوجات" باستضافة أطراف مناوئة للمشيخة وعدم إتاحة حق الرد للأزهر.

وشنّت صحيفة "صوت الأزهر"، الصادرة عن مشيخة الأزهر، في عددها الأسبوعي الذي يصدر كل أربعاء، هجوما حادا على أديب، ووصفته في عنوان الملف الذي خصصته للرد "بإعلامي الترفيه".

"صحيفة المخالفات المهنية لإعلامي الترفيه في قضية ضرب الزوجات"، حسب الصحيفة الناطقة باسم الأزهر، عددت المخالفات التي وقع فيها أديب ولخصتها في 12 مخالفة مهنية، من بينها إذاعة أخبار كاذبة عن تبنّي شيخ الأزهر للضرب، وترويج شائعات عن وقوف الأزهر الشريف ضد صدور قانون لردع من يقوم بذلك، فضلا عن إدارة نقاش عن الأزهر من دون وجود ممثل له.

كما انتقدت صحيفة الأزهر محاولة أديب تشويه رأي الإمام الأكبر وتجاهل قوله القاطع في تجريم العنف الأسري، واجتزاء السياق لتصدير صورة غير صحيحة عن الأزهر وشيخه، مشيرة إلى أن أديب شجع على العنف الأسري بالإيحاء بأن ضرب النساء بلا عقوبة قانونية حاليا، وتوجد موافقة أزهرية عليه.

يأتي رد الأزهر على خلفية تصريحات ضيف الحلقة إسلام البحيري حول رأي سابق لشيخ الأزهر عن ضرب المرأة، حيث قال الضيف المذكور إن "كلام شيخ الأزهر خطأ وضد الدستور؛ ولا يوجد ما يسمى الضرب بشروط، وفكرة فتح باب الضرب لأن الزوجة ردّت على زوجها تخلق دولة في الغابة ودولة لا علاقة لها بالشريعة التي ندافع عنها ضد الدستور"، على حد قوله.

وقال رئيس تحرير "صوت الأزهر" أحمد الصاوي إن وصف عمرو أديب بـ “إعلامي الترفيه” معبرًا عن حقيقة تقديمه محتوى يغلب عليه الطابع الترفيهي، حيث يقدم الفقرات الفنية، والحفلات، والتنجيم، والطعام، والعديد من الفقرات الترفيهية.

ما حقيقة رأي الأزهر في ضرب المرأة؟
تشير صحيفة "صوت الأزهر" إلى أن رأي الأزهر في مسألة ضرب الزوجة واضح في بيان مجمع البحوث الإسلامية (هيئة تابعة للأزهر)، حيث أكد أن ضرب الزوجات محظور بحسب الأصل، ولا بد من منع هذا التصرف الشائن، لأنه لا يجوز اللجوء إلى الضرب إلا إذا فرضته ضرورة إنقاذ الأسرة من الضياع بسبب نشوز الزوجة واحتقارها زوجها بالتعالي عليه والتجاوز في حقه، لتكون إباحته في تلك الحالة من باب اختيار أهون الشرّين و أقل الضررين.

بدوره، هاجم عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ووكيل اللجنة الدينية بالبرلمان المصري السابق الدكتور محمد الصغير ما وصفه بالهجوم الممنهج على الأزهر، قائلا "أما الحقبة الحالية فأظهرت أن ثمة خطة ممنهجة للنيل من مكانة شيخ الأزهر، والاشتباك مع فضيلة الإمام، ويتولى كبر ذلك دهاقنة الإعلام الذين يعرف عنهم العالم والجاهل أنهم لا يقدحون من رؤوسهم، ولا يتصرفون من عنديات أنفسهم".