
رام الله مكس -كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية وجود اشتباه خطير حول اختراق للنظام الحساس جداً لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يستخدم للموافقة على دخول عمال فلسطينيين للعمل في داخل الأراضي المحتلة عام 48، وبحسب الصحيفة فإن هذا الاختراق يمكن أن يضر بما يسمى "بأمن الدولة".
بحسب الشبهة كما أوردت الصحفية العبرية، فإن سماسرة تصاريح عمل فلسطينية اخترقوا نظام إصدار التصاريح ووجدوا ملفات مقاولين لا يشغلون عمالاً من السلطة الفلسطينية، وقام نفس السماسرة بتسجيل مئات العمال باسم أصحاب العمل هؤلاء، وسمح لهم ذلك بالسمسرة في تصاريح العمل، ومنح العمال وسيلة لدخول إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أن نظام الموقع الإلكتروني "موقع للمشغل" الذي تديره الإدارة المدنية الإسرائيلية، بدأ العمل في سبتمبر 2021. ونشأت شكوك بين المقاولين بعد أن تلقوا مؤخراً إخطارات من سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية بأنهم تأخروا في إيصال التفاصيل اللازمة لعمل قسائم رواتب للعمال الفلسطينيين الذين يوظفونهم،
ولكن بعد التحقيق – تم اكتشاف أن هذه شركات بناء توقفت منذ فترة طويلة عن توظيف العمال، بموجب القانون فإن سلطة الإسكان الإسرائيلية هي التي تصدر قسائم الرواتب وليس صاحب العمل نفسه.
وأوضحت الصحفية أن هذه الشكاوى من المقاولين وجهت إلى المنظومة الأمنية ووزارة داخلية الاحتلال، ونقابة مقاولي البناء "بناة البلاد" في إسرائيل، التي وجهت رسالة شديدة اللهجة الثلاثاء الماضي إلى وزير جيش الاحتلال ومنسق عمليات الحكومة في المناطق، تحذر فيها من حدوث الاختراق.
وبحسب الصحيفة تعتبر هذه هي عملية الاختراق الثالثة، والتي حدثت في غضون بضعة أشهر، وهي تكفي لان تحدث الإضرار "بأمن الدولة" إلى حد ارتكاب جرائم جنائية حقيقية كما كتب المدير العام لجمعية “البناة” “أمنون مرحاف” في رسالة وجهها إلى وزير جيش الاحتلال ومنسق عمليات الحكومة غسان عليان ورئيس منظومة السايبر “غابي فورتنوي”.





