
رام الله مكس - اعتقلت شرطة الاحتلال، اليوم، 5 مواطنين فلسطينيين من الداخل المحتل بادعاء الاشتباه بضلوعهم في عملية إطلاق النار في الخضيرة، أمس، التي نفذها أيمن إغبارية وإبراهيم إغبارية من مدينة أم الفحم، وتبناها تنظيم "داعش".
وقالت وسائل إعلام عبرية، اليوم، إن جهاز الأمن الإسرائيلي يدرس فرض الاعتقال الإداري على مواطنين عرب بالداخل المحتل اشتبهوا في الماضي أو سُجنوا إثر إعلانهم عن تأييدهم لـ"داعش"، وذلك بادعاء أن منفذ عملية الدهس والطعن في بئر السبع، الأسبوع الماضي، محمد أبو القيعان، كان قد سُجن إثر إعلانه عن تأييده للتنظيم.
وتشير التقديرات وفق المزاعم الإسرائيلية إلى وجود ما بين عشرات ومئات معدودة من المواطنين العرب في دولة الاحتلال الذين يؤيدون "داعش".
وتأتي الخطوات لملاحقة هؤلاء في ظل انتقادات للشاباك بالإخفاق في رصد مسبق لعمليتي الخضيرة وبئر السبع، وبادعاء أنه في أعقاب نجاح العمليتين، قد يعمل مشتبهون على إقامة "خلايا نائمة" لتنفيذ عمليات. ويتوقع أن تشدد أجهزة الأمن الإسرائيلية من ملاحقة وتتبع تحركات أسرى محررين كانوا قد أدينوا بتأييد "داعش".
وأوعز المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، في ختام مداولات لتقييم الوضع، برفع حالة الاستنفار في صفوف الشرطة إلى أعلى مستوى، ورفع مستوى عمليات الشرطة إلى الدرجة الثالثة، وهي أعلى درجة.
ويجري الشاباك تحقيقا داخليا حول إخفاقه في رصد مسبق للعمليتين في بئر السبع والخضيرة، خاصة وأن منفذ عملية بئر السبع وأحد منفذي عملية الخضيرة سجنا في الماضي بعد إدانتهما بتأييد "داعش".
ووفقا لموقع "واينت" الإلكتروني، فإن التقديرات الأولية لأجهزة الأمن الإسرائيلية لم تتوصل إلى وجود علاقة مباشرة أو تنظيمية، مثل قيادة موجهة"، بين منفذي العمليتين، ورجحت أن العمليتين نُفذتا من خلال تنظيمين محليين.
وفي ختام مداولات لتقييم الوضع بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية، تقرر حشد أربع كتائب مدربة من وحدات مشاة وضمها إلى فرقة الضفة الغربية العسكرية، ونشرها في نقاط احتكاك في أنحاء الضفة، بادعاء منع تنفيذ عمليات من جانب ناشطين في "داعش" في حالة سبات في الضفة.





