رام الله مكس - قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إنّه "لا يزال المستوى السياسي يتيح حرية التصرف الكاملة لأجهزة الأمن" التابعة للاحتلال، في ظلّ تصاعُد العدوان الإسرائيليّ، وبخاصة في القدس المحتلة.
جاء ذلك خلال مشاركة بينيت في "تقييم للوضع الأمني"، والذي طرحت خلاله أجهزة أمن الاحتلال؛ "خلاصة الصورة الاستخباراتية والنشاطات العملياتية الجارية في الأماكن المختلفة" في البلاد.
وزعم بينيت "ضرورة الاستمرار في بذل قصارى الجهود في سبيل إتاحة إمكانية الاحتفال بالأعياد والمناسبات الدينية في (القدس) لأبناء كافة الديانات".
وأوعز بينيت "بتعزيز تدابير الحراسة في الحافلات المتجهة إلى (حائط البراق) والبلدة القديمة" في القدس المحتلة، زاعما "ضرورة الاستمرار في التعامل مع المشاغبين (المعتقلين الذين نُكِّل بهم في الأقصى) الذين يخلون بالنظام العام ويسعون للمس بمجرى العيد".
ووفق البيان ذاته أوعز بينيت "بمواصلة التعامل مع الجهات المحرضة التي تعمد إلى ترويج الأخبار الكاذبة (وفق ادعاءاته) ومقاطع الفيديو المحررة انتقائيا والتي تظهر تعامل عنيف مع المصلين المسلمين وذلك بهدف تأجيج الأوضاع والمس بمجرى شهر رمضان المبارك".





