
رام الله مكس - أعلنت الشرطة الإسرائيلية انتهاء مسيرة الأعلام في القدس المحتلة وطلبت من المستوطنين العودة إلى منازلهم.
وقال محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت: "حماس حملت الاحتلال المسؤولية، والجهاد الإسلامي رفعت درجة التأهب عسكريا، والشرطة أقامت الحواجز لمنع المشاركين في مسيرة الأعلام.. كم سيفرحون في غزة لأنهم ركّعوا إسرائيل على ركبتيها، وكم من الضرر سيلحق بصورة الردع".
وأقامت شرطة الاحتلال حواجز لمنع المتطرفين من الوصول إلى باب العامود والاحتكاك مع الفلسطينيين.
وكان المستوطنون القائمون على تنظيم "مسيرة الأعلام" الاستفزازية في مدينة القدس المحتلة أعلنوا في وقت سابق من اليوم عزمهم المرور من باب العامود وأحياء البلدة القديمة، على الرغم من عدم التوصل إلى تفاهمات مع شرطة الاحتلال في المدينة حول هذا الشأن، في حين حذّرت حركة حماس، "من مغبة التفكير بذبح القرابين أو السماح لمسيرة الأعلام بالاقتراب من مقدساتنا"، محملة قيادة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات "الاستفزازات الخطيرة".
وفي نفس السياق، قال وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد إن بن غفير ومجموعة المتطرفين يزيدون من الأعباء على أجهزة الأمن إنهم يريدون اشعال النيران في القدس.
وقال المستوطنون إنهم حاولوا التوصل إلى اتفاق مع قيادات شرطة الاحتلال حول مسار المسيرة التي من المقرر أن تتجه إلى ساحة البراق، في وقت لاحق مساء اليوم، وأضافوا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، ورغم ذلك، أكدوا أنهم المسيرة الاستفزازية ستنطلق في الوقت المحدد على الرغم من رفض السلطات منحهم "الترخيص" اللازم لتنظيمها.
وهدد المستوطنون بأن "مسيرة الأعلام" التي ستنطلق في الساعة الخامسة مساء، ستمر من منطقة باب العامود والحي الإسلامي وغيرها من المناطق المحيطة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، بحسب ما جاء في بيان صدر عنهم، وذلك في ظل تحذيرات الأجهزة الأمنية من أن ذلك قد يؤدي إلى "انفجار الأوضاع".
وقرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، منع عضو الكنيست الكاهاني، إيتمار بن غفير ("الصهيونية الدينية")، من الوصول إلى باب العامود، في سياق عزم الأخير المشاركة في المسيرة الاستفزازية في القدس، "بناء على توصية وزير الأمن الداخلي ورئيس الشاباك والمفتش العام للشرطة".
وقال بينيت في بيان صدر عنه إنه ""ليس لدي أي نية للسماح لحسابات سياسية ضيقة بتعريض حياة (قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنون على حد سواء) للخطر. لن أسمح لاستفزاز بن غفير السياسي بتعريض جنود الجيش الإسرائيلي وضباط الشرطة الإسرائيلية للخطر، وتحميلهم مهام فوق مهمتهم الثقيلة في أي حال من الأحوال".





