
رام الله مكس- أفادت وسائل إعلام إيرانية، أن عضوين من تنظيم الحرس الثوري وهما عالمان اغتيلا على يد الموساد الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع طورا أسلحة لمنظمة حزب الله وشاركا في مشروع تطوير الصواريخ للحزب.
ونقلت "إيران إنترناشونال"، وهي وسيلة إعلامية تابعة للنظام في إيران، أن اثنين من رجال الحرس الثوري اللذان قتلا طورا أسلحة لمنظمة حزب الله في لبنان.
وبحسب التقرير الذي نشرته القناة 12 العبرية : "فإن علي كماني ومحمد عبدوس، مهندسا طيران وفضاء تابعان للحرس الثوري، لم يقتلا "في حادثتين" خلافاً لما زعمته إيران، بحسب المعلومات التي قدمها مصدر لوسائل الإعلام".
وأضاف التقرير: "قتل المهندسان في حادثتين منفصلتين، في منطقتين مختلفتين، ولكن ليس نتيجة حادث سيارة أو في مكان عملهما".
وبحسب المصدر نفسه، لم ترد تفاصيل أخرى عن ملابسات وفاتهم، لكنه أكد أن مهمتهم كانت تطوير أسلحة لتنظيم حزب الله، الأمر الذي يشكل تهديداً خطيراً لإسرائيل من خلال ترسانة كبيرة من الصواريخ قدمتها إيران.
وقال مسؤول إيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إن إسرائيل اغتالت مهندس الطيران أيوب انتصاري والجيولوجي كمران أغملائي بتسميم طعامهما.





