الجمعة:
2026-09-04

عائلة الشاعر: ندعو الرئيس للتدخل للإسراع في إحضار المجرمين للعدالة

نشر بتاريخ: 01 أغسطس، 2022
عائلة الشاعر: ندعو الرئيس للتدخل للإسراع في إحضار المجرمين للعدالة

رام الله مكس - أصدرت عائلة الشاعر وعموم أهالي سبسطية في الوطن والخارج بياناً صحفياً تحدثت فيه عن آخر مستجدات قضية إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر.

وجاء في البيان: "إننا نتبنّى –وبإصرار- النهج الذي رفع رايته معالي الدكتور ناصر الدين الشاعر، ونتغنّى بعباراته " لن يكون دمي وقودًا للفتنة، دمي وقود لوحدة شعبي". ولذلك فقد كظمنا غيظنا، وعضضنا على جراحنا، ولم ننبس ببنت شفة ولم نحرّك ساكنًا يمكّن عابثًا بأمن الوطن من الاصطياد في المياه المعكّرة. نحن دعاة وحدة ولن نسمح بأن يوقعنا متآمر رعديد أو خائن جبان في فخّ الفتنة".

وأكدت العائلة: "إن التزامنا هذا لا يعني بحال تجاوزنا عن الجناة ليسرحوا ويمرحوا دون عقاب، لذلك فإننا ندعو سيادة الرئيس (أبو مازن) للتدخل والإيعاز لجهات الاختصاص بالإسراع في إحضار هؤلاء المجرمين إلى العدالة مع علمنا أن توجيهاته كانت منذ اللحظة الأولى أن تستنفذ كل الجهود لإلقاء القبض على المجرمين المتورطين (تخطيطا، وتنفيذا، وإصدار أمر الاغتيال) في الحادثة؛ لينالوا عقابهم وفق أحكام القانون، وليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على رموز الوحدة والإخاء من أبناء هذا الشعب العظيم. إننا مع سيادة القانون وضد الانفلات والفوضى. لقد اعتُدي على معالي الدكتور ناصر وهو وسيط إصلاح بين أبناء شعبنا وداع إلى الوحدة، فلم يكن يومًا طرفًا في نزاع شخصي".

وجاء في بيان العائلة: "نود هنا أن نذكّر بأن معالي الدكتور ناصر كان قد تعرّض للتحريض قبل أسابيع، من قبل أشخاص وصفحات بثّت الكراهية، كما أُطلقت النار على بيته في مدينة نابلس، وعلى بيت شقيقه في سبسطية، قبل الاعتداء الآثم الأخير، وما زلنا في انتظار أن تجلب أجهزة الأمن المعتدين إلى العدالة".

وأضاف: "إن مطلبنا هذا ليس مطلبا شخصيا فحسب، وإنما مطلبٌ عام للقضاء على هذه الظاهرة، وحتى لا تسول لأي منفلت بعد اليوم نفسه الاعتداء على أي إنسان. وأن مرورها دون عقاب حازم وجازم -لا قدّر الله- سيفتح الطريق لمزيد من الفوضى، و سيزداد الجناة ثقة وإفسادا، تماما كما حصل عندما لم يتم التعامل مع من حرض واطلق على بيته فتشجعوا على الفعل الاسوأ".

وتابع: "إن المواقف المعلنة من كل الفصائل والمؤسسات والشخصيات والأسرى بجميع أطيافهم واضحة في إدانة الاعتداء الجبان، كما أنّ الالتفاف الشعبي الواسع حول معالي الدكتور ناصر الدين دليل واضح على صواب نهجه وصدق مسعاه".