الأحد:
2026-08-30

قبيلة في ناميبيا.. يقدمون زوجاتهم هدايا ترحيباً بالضيوف!

نشر بتاريخ: 31 أكتوبر، 2022
قبيلة في ناميبيا.. يقدمون زوجاتهم هدايا ترحيباً بالضيوف!

رام الله مكس:

في الشمال الغربي لناميبيا، تعيش قبيلة الهيمبا المعزولة؛ إذ لا تعرف هذه القبيلة شيئاً عن العالم الخارجي من حولها، فالنساء هناك يستيقظن في الصباح تحت أشعة الشمس الحارقة ليبدأن رحلة البحث عن الطعام وحليب الأبقار الذي يعد المهمة الأساسية لنساء القبيلة.

فيما يعرف الرجال في القبيلة بعدم قيامهم بشيء وجلوسهم في مقاهٍ بدائية أو شرب الخمر وفي بعض الأحيان يخرجون للصيد. ولا تعرف النساء في القبيلة شيئاً عن اللباس، فكل ما هو مسموح به يتعلق بتربية الأطفال وتحضير الطعام وتنفيذ قرار الزوج بدون مناقشة أو تفكير.

نساء بين الطبيعة والعادات
في قبيلة الهيمبا الناميبية تهتم النساء بأجسادهن وشعورهن من خلال تصنيع كريم يسمى "المغرة الأحمر"، وهو عبارة عن قطعٍ صغيرة من حجر "الهيماتيت" أو ما يسمى حجر الدم، وهو من بين أشهر الأحجار الكريمة المعروفة، والذي يحتوي على عدة معادن وفوائد.

يخلط النساء هذا الحجر مع الزبد ثم يقمن بتسخينه قليلاً باستخدام الدخان، تضع النساء في القبيلة هذا الكريم على أجسادهن وشعورهن، هذه العادة تعود إلى بعض العادات المتخذة من قِبل شيوخ القبيلة للتفرقة ما بين الرجال والنساء.

حسب تقرير لـ"BBC News" تعيش سيدات "الهيمبا" أغلب الوقت في الهواء الطلق في جوٍ حار، ويحرصن على وضع تلك الطبقة الحمراء على بشرتهن لمقاومة أشعة الشمس الحارقة، بالإضافة إلى أن تلك المادة تساهم في الحفاظ على الجلد نظيفاً ورطباً، وتمنع نمو الشعر على الجسم وتفادي لدغات الحشرات.

من أكثر ما يميز سيدات "الهيمبا" هي تسريحة شعورهن، فهي عبارة عن ضفيرة تختلف على حسب أعمارهن وشكلهن، ويهتممن بارتداء عظام الحيوانات في رقابهن كنوع من أنواع الحُلي.

تحرص نساء القبيلة على تصنيع وجبة واحدة فقط أساسية، وهي عبارة عن "عصيدة"؛ إذ يقُمن بتسخين الماء ومن ثَم يضاف دقيق الذرة والزيت، الاستثناء الوحيد في الطعام خلال حفلات الزفاف؛ إذ تقدم اللحوم كوجبة أساسية.