الثلاثاء:
2026-09-01

حكومة الاحتلال تبحث تقديم تسهيلات للسلطة "منعا لانهيارها"

نشر بتاريخ: 07 يوليو، 2023
حكومة الاحتلال تبحث تقديم تسهيلات للسلطة "منعا لانهيارها"

رام الله مكس- تبحث حكومة الاحتلال تقديم سلسلة من "المساعدات والتسهيلات" للسلطة الفلسطينية. جاء ذلك في اجتماع يعقده ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال "الكابينيت"، يوم الأحد المقبل، وذلك في ظل تقديرات اسرائيلية، ب "خطورة وضع السلطة وانهيارها المحتمل"، بحسب ما نقلت القناة 13 العبرية عن مصادر مطلعة.

وبحسب ما اوردته القناة، اليوم الجمعة، فإن حكومة الاحتلال تعتزم تقديم تسهيلات مدنية واقتصادية للسلطة، إثر تراجع سيطرة السلطة على شمالي الضفة الغربية المحتلة، في ظل الضغوطات الأميركية في هذا الشأن.

ورجحت القناة أن يتخذ وزراء الاحتلال الأعضاء في "الكابينيت" قرارا بشأن إزالة الإعاقات التي تمنع إقامة المنطقة الصناعية في ترقوميا، رغم وجود اتفاق مبدئي فلسطيني تركي إسرائيلي على ذلك يعود لعام 2007، الأمر الذي يتوافق مع توصيات ما تسمى الأجهزة الأمنية للاحتلال.

كما سيناقش "الكابينيت" تطوير حقل الغاز قبالة ساحل قطاع غزة المعروف بـ"مارين غزة" بالتعاون مع مصر والتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وهي خطوة وصفتها القناة بأنها "مهمة من الناحية الاقتصادية"، ومن الناحية السياسية كذلك إثر إعلان مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن استعداد الاحتلال لتطوير حقل الغاز.

وأشارت القناة 13 العبرية إلى سلسلة من "المكافآت الاقتصادية المحدودة" سيناقش "الكابينيت" تقديمها للسلطة وتشمل " زيادة أقساط الديون، وزيادة ساعات عمل معبر أللنبي (معبر الكرامة - جسر الملك حسين)، وإصدار جوازات سفر بيومترية".

وأفادت مصادر سياسية أنه من المتوقع أيضا إجراء مناقشة حول مسألة إعادة تصاريح كبار الشخصيات (VIP) لكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية التي ألغتها حكومة الاحتلال في كانون الثاني/ يناير الماضي، تنفيذا لقرارها فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية، إثر تحركهم في مؤسسات الأمم المتحدة.

ووفقا للقناة 13، فان كبار المسؤولين الأمنيين في حكومة الاحتلال، حذروا من "خطورة وضع للسلطة الفلسطينية واحتمال انهيارها، ودعوا إلى "تعزيز هذه المبادرات والتسهيلات في أسرع وقت ممكن".

وأشارت القناة إلى الترجيحات بمعارضة الوزيرين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، على هذه القرارات، في ظل "تشكيكهم بدور السلطة الفلسطينية".

وبأتي ذلك تزامنا مع دعوة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى اتخاذ خطوات لمساعدة السلطة الفلسطينية، و قلقها من فقدان السلطة الفلسطينية القدرة على الحكم.