
رام الله مكس- أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، بيانا حذرت فيه من تدهور الحالة الصحية الخطيرة للقائد الوطني وأمين سر حركة فتح في إقليم جنين، المناضل عطا أبو ارميلة، المعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2023، محمّلة حكومة الاحتلال وإدارة السجون الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياته.
وأكدت الشبيبة أن ما يجري بحق أبو أرميلة هو عملية اغتيال بطيء وممنهج ومباشر، بدأت منذ لحظة اعتقاله عبر الاعتداء العنيف والتنكيل الوحشي، وتواصلت داخل زنازين الاحتلال باستخدام كل أدوات البطش والإهمال الطبي المتعمد.
ويعاني المناضل أبو أرميلة، البالغ من العمر 65 عامًا، من ضعف شديد في عضلة القلب، ما يستدعي إجراء عملية قلب مفتوح بشكل عاجل. وقد أدى ذلك إلى انخفاض حاد في وزنه ليصل إلى 40 كغم فقط، وهو ما يهدد وظائف أعضائه الحيوية ويُعرضه لخطر الموت في أي لحظة.
وقالت الشبيبة إن الاحتلال يستخدم الأسر كأداة انتقام سياسي، وما يتعرض له أبو أرميلة هو عقاب مباشر لمواقفه الوطنية الصلبة، وإصراره على الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، خاصة في محافظة جنين التي شكلت أيقونة للمقاومة والصمود.
وطالبت الشبيبة الفتحاوية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أبو أرميلة، وفضح جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين.
وختمت الشبيبة بيانها بالقول: "لن نصمت أمام هذه الجريمة، وسنواصل حراكنا الشعبي والوطني والإعلامي حتى الإفراج عن القائد أبو أرميلة، وإنقاذ حياته من بين أنياب الموت البطيء الذي تمارسه مصلحة السجون بأوامر سياسية إسرائيلية".





