
رام الله مكس: أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "واجهت عدواناً إسرائيلياً أميركياً عالمياً قائماً على الزور والادعاءات الباطلة"، مشدداً على أنها لم تنكسر، بل "ثبتت موقعها الإقليمي والدولي، وأصبحت أكثر قوةً في دعم قوى المقاومة".
وفي خطاب سياسي ألقاه الأربعاء، قال قاسم إن الهجوم على إيران يندرج ضمن مشروع إسرائيلي أميركي هدفه ضرب أي قدرة مستقلة داعمة للمقاومة في المنطقة، مؤكداً أن "ذنب إيران الكبير هو دعمها لفلسطين، والقدس، والفلسطينيين من أجل تحرير أرضهم المحتلة".
وأشار إلى أن "إسرائيل" استهدفت إيران كجزء من مشروعها التوسعي، مضيفاً: "إيران ما بعد الحرب ليست فقط كما كانت قبلها، بل أشد قوة وثباتاً، ولم تتنازل عن شيء من قناعاتها وخياراتها".
وأوضح قاسم أن العدوان الأخير كان يستهدف ثلاثة أهداف رئيسية: وقف تخصيب اليورانيوم، ضرب البرنامج الصاروخي، وإسقاط النظام الإيراني، إلا أن الجمهورية الإسلامية "أفشلت هذا الثلاثي العدواني وأثبتت قدرتها على الصمود والمواجهة".
وفي سياق متصل، وصف قاسم "إسرائيل" بأنها "كيان عاجز لا يستطيع الاستمرار يوماً واحداً دون دعم أميركي مباشر ليلاً ونهاراً"، معتبراً أن "المعركة كشفت حجم التبعية الإسرائيلية لواشنطن والدعم الأوروبي الكبير لهذا المشروع".
وعن الموقف اللبناني، أكد قاسم أن حزب الله في لبنان يقف إلى جانب خيارات إيران الاستقلالية، ويرفض أي شكل من أشكال الهيمنة الأجنبية. وقال: "نحن ضد الاحتلال وضد الإملاءات. نريد لبنان عزيزاً لأبنائه، وسنقاوم من أجل ذلك مهما كانت التضحيات".
وختم نائب الأمين العام لحزب الله كلمته بالتأكيد على أن المقاومة خيار ثابت لا رجعة عنه، في وجه كل محاولات تطويع المنطقة لصالح المشروع الأميركي – الإسرائيلي.





