الإثنين:
2026-08-31

استنكار واسع في أراضي48 بعد استقبال بن غفير في دبورية

نشر بتاريخ: 22 يوليو، 2025
استنكار واسع في أراضي48 بعد استقبال بن غفير في دبورية

رام الله مكس- استنكر أهالي بلدة دبورية بمنطقة الجليل استقبال بعض رجال الأعمال في البلدة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير واصفين من استقبله بـ "المنحط إخلاقيا" كما أكدوا أن هذا الاستقبال لا يمثل أهالي البلدة.

وجاء في بيان صدر عن أهالي دبورية، أنه، "نحن أهالي بلدة دبورية، بكل أطيافنا وعائلاتنا، نستنكر بشدة زيارة المتطرف إيتمار بن غفير إلى بلدتنا، ونؤكد أن هذه الزيارة لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد".

وقال البيان، إن "الشخص الذي استدعاه واستقبله لا يمثل إلا نفسه، ولا يشرفنا حضوره، ولا من دعاه أو صافحه أو رحّب به. دبورية، بتاريخها الوطني والإنساني، ترفض التواطؤ مع رموز التحريض والعنصرية والاحتلال، وتؤكد على تمسكها بقيم الكرامة والعدالة والانتماء لشعبنا الأصيل".

وجاء في البيان، "نُدين هذه الزيارة الاستفزازية ونعتبرها طعنة في وجدان أهل البلدة وتاريخها، ونطالب الجميع بتحمّل المسؤولية وعدم إعطاء أي شرعية لخطاب الكراهية أو محاولات شرذمة الصفّ".

وقال البيان، "عاشت دبورية موحّدة، حرة، ورافضة لكل أشكال التطبيع والانحراف عن الثوابت الوطنية".

وبدوره، كتب الناشط يوسف إبراهيم من دبورية، "إن لم تستحي فافعل ماشئت، دعوة بن جفير الى دبورية، حتى وان كانت دعوة شخصية ولمنزل الداعي، هي تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وتعدي على كل أهالي دبورية والمساس فينا فردا فردا، حتى وان فات الأوان للتصدي ومنع مثل هذه الزيارة، التي أقل ما يمكن القول عنها بأنها مشينة وساقطة، على الشرفاء في دبورية استنكار هذا التصرف وعدم الانجرار وراء العائلية والاختباء خلف حجج الصداقة واولاد البلد الواحد، هذا التصرف لايمثل دبورية، ولا أهالي دبورية ولم نعتاد عليها ولن نقبل بها، بن جڤير الذي يحرض علينا كلنا ويقود اقتحامات الاقصى ويدعوا الى قتل وتجويع غزة ويتفاخر باعتداء المستوطنين على أهالي وممتلكات الضفة علينا أن نتبادل معه ما يبادلنا لا التذلل والتملق له، اخجلوا، في الوقت الذي يموت ابناء شعبنا في غزة جوعا، تستقبلوا من يتفنن بتجوعيهم؟ أي عار هذا وأي انحطاط! مجنون عنصري يرفض اليهود ان يكون منهم، نستقبله ونتكارم في ضيافته، لتثبت له ولنفسك أنك أسقط من ما يعتقد".

ومن جهته، كتب أمين اكتيلات، "اقول للي استقبلوا بن جفير، في دبورية، في وسط ما يحدث لأهلنا هناك، وما يحدث لنا في الداخل من عنصرية ومقتلة، لعنة الله عليكم، ربنا يبليكم في أغلى ما تحبون، دبورية بريئة منكم ومن امثالكم".

ومن جهته، كتب الصحافي رشاد عمري، "استقبال وزراء حكومة الابادة والتجويع سواء في جامع أم في شارع هو انحطاط اخلاقي..فش هون "كاشير"/حلال لناس وناس، دبورية باقية قلعة وطنية".

كما كتب الصحافي وائل عواد، "استقبال "بن غفير" اليوم من قبل أفراد قلائل في دبورية.. هو انحطاط أخلاقي".

وكتب فراس أبو عصبة، "صورة من زيارة بن غفير المجرم إلى دبورية اليوم،،، من يستقبل بن غفير في الناصرة او دبورية لا يمثلون شعبنا وأبنائه الأطياب وهم اقلة، شرذمة، يعملون عند اسيادهم وانا متأكد أنهم منبوذون في مدنهم وقراهم ، ربنا يحشرهم مع اسيادهم".