الخميس:
2026-09-03

تفاصيل "الرحلة المأساوية" التي عاشتها عائلتان فلسطينيتان بانفجار مطار أتاتورك

نشر بتاريخ: 29 يونيو، 2016
تفاصيل "الرحلة المأساوية" التي عاشتها عائلتان فلسطينيتان بانفجار مطار أتاتورك

رام الله مكس – جنين – تركيا

يروي شقيق أحد المصابين الفلسطينيين جراء التفجير الإرهابي في مطار أتاتورك في اسطنبول، الذي وقع مساء أمس، تفاصيل ما حدث مع عائلتين فلسطينيتين اثناء زيارتهما لاسطنبول في رحلة سياحية، حيث انتهت الرحلة بمأساة طالت حياة أم لطفلة، وما زال مصير أحد الأطفال مجهولا، كما أصيب بقية افراد العائلتين بجروح متفاوتة بين خطيرة وطفيفة.

ويروي سعود، شقيق المصاب مروان ملحم من قرية كفر راعي قضاء جنين، في حديث مع “القدس” دوت كوم تفاصيل ما جرى، نقلاً عن شقيقه الذي ما زال يتعالج في مستشفى باسطنبول، وقال “اتفق شقيقي مروان مع صديقه محمد شريم من مدينة قلقيلية، وهما يعملان في شركة سعودية منذ 5 سنوات، بالخروج برحلة سياحية إلى اسطنبول لمدة ثلاثة ايام قبيل التوجه لقضاء عطلة العيد بين الاهل في فلسطين”.

واضاف “حجزت العائلتان تذاكر السفر وتوجهتا مساء امس الى مطار أتاتورك، واثناء خروجهم من المطار فجر انتحاري نفسه، مما ادى الى مقتل زوجة أخي نسرين، بينما أصيب أخي بجروح طفيفة، وأصيبت طفلته رفيف بجروح خطرة، بينما اصيب صديقه وزوجته بجروح مختلفة وما زال مصير طفلهم مجهولاً”.

وقال ملحم نقلا عن شقيقه، “بعد الانتهاء من ختم الجوزات، توجهنا عبر البوابة الرئيسية للمطار باحثين عن سيارة أجرة نحو الفندق، واثناء ذلك سمعنا اطلاق رصاص، لكنه كان بعيدا عن مكان تواجدنا، لم ندرك طبيعة ما يجري واكملنا طريقنا نحو محطة “التاكسي” بشكل طبيعي، واثناء سيرنا دوى انفجار ضخم فسقط جميعنا على الارض، وغطت غمامة سوداء المكان، بعدها نهضت وبدأت بالبحث عن زوجتي وطفلتي، وقد وجدتهما مضرجتين بالدماء، وقمت بحملهما حيث لم اجد احدًا بالمكان، وبعد لحظات وصلت سيارة أجرة وقمت بنقلهما الى المستشفى حيث فارقت زوجتي الحياة هناك”.

واشار ملحم الى “ان شقيقه لم يجد صديقه وعائلته، وقد تبين لاحقاً ان زوجته اصيبت بجروح خطيرة، بينما طفلهما ما زال مفقودا”.

وتعيش عائلة ملحم في كفر راعي حالة من الصدمة، والحزن لما جرى، وتعمل العائلة على التنسيق لاعادة جثمان ابنتهم