
رام الله مكس – Ramallah Mix -وكالات : أصيب أكثر من 10 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الثلاثاء (29|9)، إثر اندلاع مواجهات بالقرب من مستوطنة “بيت إيل” المقامة على أراضي الفلسطينيين، شرق مدينة رام الله. وكانت لجنة التنسيق الفصائلي بالضفة الغربية المحتلة دعت اليوم الثلاثاء، إلى إضراب تجاري ومسيرات تضامنية نصرة للأسرى في سجون الاحتلال وللمسجد الأقصى المبارك، تخللها توجه العشرات من الشبان الفلسطينيين لنقاط التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال المتمركزة على تلك النقاط. وأفاد شهود عيان أن العشرات وصلوا لمستوطنة “بيت إيل” وأشعلوا الإطارات ورشقوا مركبات الاحتلال العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما أدى لاندلاع مواجهات “عنيفة” مع الاحتلال. وقال الشهود إن الاحتلال قمع الفعالية بـ “شكل عنيف” وأطلق قنابل الغاز ومسيل الدموع والعيارات المطاطية والرصاص الحي بشكل مكثف باتجاه الفلسطينيين “ما أدى لوقوع ما يقارب الـ 15 إصابة مختلفة واعتقال شاباً مجهول الهوية”. وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال “تعمدت” استهداف الطواقم الصحفية والإعلامية بشكل مباشر، لافتين إلى أن الاحتلال استقدم سيارة المياه العادمة ورشّ المتظاهرين وطواقم الإعلام بالمياه العادمة والغاز. من جانبها، وصفت مصادر طبية فلسطينية الإصابات بـ “الطفيفة”، مشيرة إلى أن أغلب الإصابات عولجت ميدانياً، إلى جانب نقل عدد قليل منها لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله. وفي السياق ذاته، قال منسق القوى الوطنية والاسلامية في مدينتي رام الله والبيرة، عصام بكر، إن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداء المستوطنين وقوات الاحتلال. ودعا بكر في تصريح صحفي المواطنين إلى الخروج للشوارع لـ “يتكامل العمل على المستويين الشعبي والرسمي”، مؤكداً إلتزام المواطنون بالإضراب التجاري الذي دعت له القوى الوطنية تزامنا مع المسيرة.





