الأحد:
2026-08-30

الضفة بعد ان حدد موعد زفافه بعد الغد... سرقت فرحة فادي مرة اخرى ..

نشر بتاريخ: 30 سبتمبر، 2015
الضفة  بعد ان حدد موعد زفافه بعد الغد... سرقت فرحة فادي مرة اخرى ..

رام الله مكس-Ramallah mix

ربما ما عاد للفلسطيني حق الفرح حتى في زواجه، فقد يصبح الزواج أيضاً تهمة يحاسب عليها الفلسطيني، يُعتقل في سجون الاحتلال، أو يُعذب أو يُنفى عن عروسه التي تنتظره منذ 3 سنوات.

image

في رام الله، فجر اليوم الأربعاء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر فادي حمد غانم (30 عاماً) من بلدته بيرزيت، قبل يومين من إتمام زفافه المؤجل منذ 3 سنوات، مؤجل نتيجة تغيّبه في السجون، اعتقال إداري بلا تهمة، اعتقال شلّ أركان منزله المجهز له ولعروسه.

قصة فادي لم تبدأ منذ هذا الاعتقال، فهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 36 شهراً، وخاض خلالها اضرابا عن الطعام مع إخوانه الأسرى الإداريين استمر 65 يوماً الى أن تم الاتفاق مع مصلحة إدارة السجون بعدم التمديد له، وبعد شهر من الافراج عنه أضحى فادي رهينة الاعتقال في سجون المخابرات العامة في رام الله، الأمر الذي أحدث تغييراً آخراً على موعد زفافه، وفي هذا الاعتقال خاض فادي إضراباً آخر عن الطعام استمر 37 يوماً الى أن تم الإفراج عنه قبل اسبوع، ليحدد موعد زفافه المنتظر بعد يومين من الآن، في 2-10-2015.

فما ان أنهى المهنئون له بالافراج عنه من سجون المخابرات العامة، حتى بدأوا يهنئونه بتحديد موعد زفافه، وبعد أن دعوا كل مَن يحبونه لحضور مراسم الزفاف، الى أن بدأوا يبكونه الآن بعد هذا الاعتقال، ليس الأمر مخالفاً لعروسه سيما متولي (27 عاماً) التي تتمتم كلمات الظلم في فمها وتعتصر الألم في قلبها، ولا تُخرج للعيان سوى ابتسامة في محاولة منها لقهر مَن يقهرها ويقهر عريسها منذ 3 سنوات.

فادي والذي شغل منصب رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت لعام 2006-2007، أنهى مرحلة البكالوريس، ليعود إليها طالباً في درجة الماجستير، إلا أن الاعتقال المتكرر يحرمه من إتمام متطلبات المرحلة، فماذا عسانا نسميه “الطالب المؤجل، أم العريس المؤجل، أم عريس موعد زفافه على لائحة الانتظار”!؟.

imageimageimage