الخميس:
2026-09-03

الاحتلال يحكم على الأسير بلال غانم بالسجن 3مؤبدات و60 عامًا

نشر بتاريخ: 11 يوليو، 2016
الاحتلال يحكم على الأسير بلال غانم بالسجن 3مؤبدات و60 عامًا

القدس المحتلة- رام الله مكس

قضت محكمة الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين (11-7) بالسجن المؤبد 3 مرات و60 عامًا وغرامية مالية تقدر بمليون و900 ألف شيقل على الأسير بلال أبوغانم من القدس المحتلة منفذ “عملية الباص” برفقة الشهيد بهاء عليان.

ووجهت محكمة الاحتلال لائحة اتهام بحق الأسير بلال و هو ناشط في حركة حماس بتهمة قتل ثلاثة مستوطنين وجرح 11 آخرون في عملية هزت أمن الاحتلال برفقة الشهيد بهاء عليان يوم13 أكتوبر2015.

واستعرضت اللائحة تفاصيل العملية حيث “.. إن أبو غانم وبهاء عليان، شريكه في العملية، تحدثا قبل تنفيذ العملية عن الاقتحامات التي ينفذها الاحتلال ومستوطنوه للمسجد الأقصى المبارك، وإقدام إرهابيين يهود على حرق عائلة دوابشة، في إشارة إلى الأسباب التي دفعت بعليان وأبو غانم لتنفيذ العملية؛ حيث قاما بشراء مسدس بمبلغ 20 ألف شيقل، بهدف تنفيذ العملية”. 

وبالتفاصيل “فقد وصل الاثنان إلى مكان تنفيذ العملية وتبادلا إشارة، ومن ثم باشرا بتنفيذ العملية، حيث فتح الأسير أبو غانم النار على المستوطنين الجالسين في مؤخرة الحافلة، وباشر الشهيد عليان بتنفيذ عمليات الطعن بسكينه، حيث إن عليان قام بتفريغ مشط المسدس حتى نهايته داخل الحافلة”.

وفي رسالة سابقة، سربها الأسير بلال أبو غانم من داخل سجن بئر السبع قال إنه قام ورفيقه الشهيد عليان بإنزال كبار السن والأطفال “الإسرائيليين” من الحافلة قبل قتل وإصابة من تبقى فيها من المستوطنين”.

وأضاف في رسالته المسربة “امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين في عملية القدس لإيماننا أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية”.

وأردف أبو غانم: “لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا رداً على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي استهدفناه في الحافلة”.

وشكلت عملية الباص، محطة فارقة في انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من اكتوبر2015، حيث أربكت حسابات الاحتلال وهو ما دفعه إلى فرض حظر على نشر تفاصيل العملية.

وفي خطوة عقابية لعائلة المنفذين قامت قوات الاحتلال بإلاغلاق وهدم منزل عائلتي أبو غانم وعليان، فيما لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد بهاء عليان وترفض تسليمة للعائلة.

والشهيد بهاء عليان، الذي نسب له الفضل في مشروع أطول سلسلة قراءة حول أسوار القدس بمشاركة نحو 7000، ينحدر لعائلة مقدسية تسكن جبل المبكر، وكان قد كتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ما عرفت بـ”الوصايا العشر” لأي شهيد، كان أبرزها الوصية العاشرة:”لا تجعلوا مني رقم من الأرقام، تعدوه اليوم وتنسوه غداً أراكم في الجنة”.