نشر بتاريخ: 12 يوليو، 2016
رام الله- خاص رام الله مكس-مصعب زيود
عمليات النصب على مواقع التواصل الأجتماعي، تعد من الظواهر الأمنية التي برزت مؤخراً ، وتأثر بها عدد كبير من المواطنين الذين وقعوا فريسة لعصابات النصب على الفيسبوك.
ويتلخص أسلوب الأحتيال المتبع في هذه المره ،في قيام الجاني بأختراق حساب الفيسبوك ويبدأ بمراسلة أصدقاء الضحية ،طالباً منهم بأستعطاف تحويل رصيد على رقم جوال يرسله ،بحجة أنه في ضائقه مالية.
الشاب “محمد طحاينه” يسرد لمراسلنا تعرضه لعملية نصب ويقول: كنت جالس أتصفح حسابي على الفيسبوك،واذا برسالة تردني من صديقي ، يطلب مني تحويل رصيد بقيمة “50 شيقل” بلهجه خجوله على رقم جوال جديد غير الذي بحوزته .
وأضاف طحاينه ، قمت على الفور بالأتصال بصاحب سوبر ماركت وطلب منه تحويل الرصيد للرقم الذي بعثه صديقي.
وأشار أنه بعد يومين واذا بصديقي ينشر عبر حسابه ،أعتذار للأصدقاء لديه،نتيجة تعرض حسابه للأختراق ،من قبل مجهول.
يشار أن حالات مشابهه ذكرها المواطنين لمراسل “رام الله مكس” بعد وقوعهم في شباك عصابة الأحتيال، بعدما كانت تردهم رسالة عبر الماسنجر من أصدقاء لهم مخترقه حساباتهم دون علمهم ،تحتوي على هذا النص “مرحبا يا اخوي كيفك شو الاخبار بدي منك طلب ضروري بدي رصيد جوال ضروري عرقم هاد
0592047326 وبكرة بعطيك المصاري هسا حوال اول مرة اطلب منك طلب حوال 50 وبكرة خدها”
من جانبها أكدت مصادر أمنية ،أن الشرطة الفلسطينية دائماً تحذر المواطنين عبر وسائل التواصل الأجتماعية / من الوقوع ضحايا لجرائم النصب الهاتفي والاحتيال التي أصبحت تتخذ العديد من الأشكال والأساليب سواء بادعاء مضاعفة الأموال أو عن طريق إبهام الضحايا بوجود أموال في طريقها الى حسابه وغير ذلك من أساليب النصب والاحتيال .
ودعت الشرطة الفلسطينية، كل مواطن يتعرض لمثل هذه المحاولات ،زيارة أقرب مركز والإدلاء بأي معلومات تتوفر لديه حول وجود مثل هذه العصابات وأنشطتها التي تعرض ومدخرات أفراد المجتمع للخطر .