
رام الله مكس
شهدت تركيا، ليل الجمعة السبت، تطورات دراماتيكية تخللها مفارقات عدة تجسدت بإعلان مذيعة “تي.آر.تي” عن سيطرة الجيش على السلطة قبل أن تعود لتؤكد فشل محاولة الانقلاب.
وبعد إنتشار الدبابات في العاصمة أنقرة وإسطنبول ومدن تركية أخرى، سيطرت مجموعة من الجيش على “تي.آر.تي” الرسمية لتتلوا على أثر ذلك مذيعة بالقناة بيان نجاح الانقلاب.
بيد أن المذيعة نفسها أطلت بعد ساعات لتعلن فشل الانقلاب، وذلك بعد أن نجحت القوات الموالية للحكومة في إستعادة السيطرة على القناة وإعادة البث الذي انقطع لمدة وجيزة.
وقالت المذيعة في رسالة مباشرة على الهواء، وسط إحتفالات في المحطة، إن مدبري الإنقلاب أحتجزوا العاملين في “تي.آر.تي” وأجبروها على تلاوة بيان السيطرة على الحكم.
وأضافت:” أن أربعة جنود تابعين للجيش الذي حاول الإنقلاب ،أجبروهم على تلاوة البيان لمصلحة الشعب التركي ، قاموا بتهديدنا بالسلاح لقراءته.”
وأكد رئيس الوزراء،” بن علي يلدريم”، إن الوضع في البلاد تحت السيطرة إلى حد كبير، قبل أن يضيف أن محاولة الإنقلاب على الحكومة قام بها متمردون من أتباع رجل الدين “فتح الله غولن”.
وكشف “يلديريم”، في إتصال هاتفي مع شبكة “أن.تي.في” “إنها محاولة غبية مصيرها الفشل وتمت السيطرة عليها إلى حد كبير”، وهذا ما أكدته لاحقا الإستخبارات التركية.





