
أوقف منظمو دورة كأس العالم غوتيا لليافعين من (11-19سنة)في كرة القدم المقامة حاليا بمدينة غوتنبرغ السويدية الفريق المغربي وذلك اثر حادث أول من نوعه وفضيحة التحرش بأكثر من 30 فردا من أعضائه بثلاث قاصرات سويديات خلال حفل الافتتاح ،
وفي تصريح ل”دينيس اندرسون ” مؤسس دوري كاس غويتا قال لوسائل إعلامية بعد هذا الحادث انه لم يسبق للناس مشاهدة مثل هذه الحادث في النسخ السابقة لكأس غوبتا لصغار والذي يبقى أكبر تظاهرة للفئة ذاتها في العالم وأننا سنواجه كل أنواع التحرش الجنسي في النسخ القادمة.
اما المنظمة المسؤولة عن الدورة قامت بطرد الفريق المغربي الذي أثار هذا الجدل ولكن دينيس اندرسون صرح بعد لقاءه بالفريق المغربي أن كل عناصره يعبرون عن ندمهم الشديد عن الحادث ويعرفون أن مافعلوه يعتبر خطأ كبيرا ومن خلال موقع “Goteborgs -postm” أفاد أن السلطات السويدية أوقفت أمس الجمعه المشرف على الفريق المغربي كما قامت اجهزه الأمن المحليه باعتقال مدرب الفريق الذي يبلغ عمره 36 بتهمه التحرش الجنسي والذي كان ضحيته ثلاث فتيات يبلغن من العمر 16 عاما وان ملابسات الحادث كانت من قيام أفراد الفريق المكونين من 30-40 فرد معظمهم من القاصرين وبعد مغادرة ملعب اوليفي ب غوتنبرغ، والاحاطه بالفتيات المطالبين إياهن التقاط صور تذكارية، مما استغل بعضهم هذا الوضع والبدء بالتحرش الفتيات القاصرات والذي خلف حاله من الصدمة والخوف لدى الفتيات وامهاتن الشاهدين على الحادث حسب ماقالته الصحافة السويدية
حيث قالت إحدى امهات الفتيات الثلاث في تصريحها للصحافة أن بعض أشخاص الفريق طلبو صور تذكارية من الفتيات أثناء مغادرتهم مراسيم حفل الافتتاح وأثناء التقاطهم الصور قاموا بمحاصرتهم وتقبيلهن وإدخال البعض يده تحت ملابسهن ولمس مناطق حساسه من اجسادهن بمساعدة مرافقيه ، حيث اضطرت الفتيات إلى الصراخ وطلب الشرطة ليحضر الأمن المحلي على الفور ويلقي القبض على مدرب الفريق ولم يكن بمقدور الأمن رجال الأمن القبض على كل عناصر الفريق لصعوبه تحديد الفتيات لمرتكبي الجريمه من القاصرين المغاربه.





