
رام الله- رام الله مكس
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن “فلسطين التي هجر الصهاينة الملايين من شعبها ويحاصرون غزة منذ سنوات أصبحت بالنسبة لبعض العرب قضية رفع عتب هزيل جدًا، فإسرائيل لم تعد عدوًا للوضع العربي الرسمي وهذا ما عبرت عنه القمم العربية”.
وأضاف نصر الله في كلمة له الليلة الماضية أن “اسوأ ما في الوضع العربي هو التطور في الموقف السعودي الذي بدأ ينتقل من العلاقة خلف الستار والتواصل مع الإسرائيليين في السر إلى العلن”.
وتابع “هناك تطبيع سعودي مع إسرائيل يقدم اليوم بالمجان بلا أثمان وبلا مكاسب للفلسطينيين أو العرب”، معتبرًا أن المطلوب التمهيد للاعتراف ب”إسرائيل” وهذا أخطر ما ستقوم به السعودية.
وشدد نصر الله بأنه على الجميع أن يتخذ موقفًا “وهذا ليس موضع مجاملة فهذا السلوك سواء صدر من أي انسان يجب أن يكون موقع إدانة ورفض وشجب لأنه يخدم العدو”.
وأردف “لن يبدلوا مواقفهم ونحن لن نبدل خياراتنا ومع هذا المشهد العربي الهزيل نتمسك بمقاومتنا”.
وقال الأمين العام لحزب الله: “إذا كنا نريد أن نبحث عن اسم للخيار الفلسطيني سنجد اسم الشهيد محمد الفقيه (المقاوم في كتائب القسام الذي استشهد فجر الأربعاء باشتباك مسلح مع جيش الاحتلال دام 7 ساعات- هو عنوان فلسطين وخيار فلسطين وشعبها”.
وقال “لذلك نحن لسنا قلقين على القناعة والوعي لدى الشعب الفلسطيني والسوري واللبناني والشعوب التي واجهت ولكن من حقنا أن نقلق على ثقافة الأمة التي سيقومون بتضليلها”.
من جهة أخرى، طالب نصر الله الحكومة اللبنانية بأن تتخذ موقفاً مما يجري الآن في بلدة الغجر، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إجراءات لتثبيت الهيمنة على الجزء اللبناني من البلدة ولم يتحدث أحد”، مشدداً على أن الحكومة مطالبة أن تتحرك في هذا الموضوع.





