
رام الله مكس
أطلق إعلاميون حملة توعية على نطاق واسع ضد ما يعرف باسم زواج الركاض، والذي ينتشر على نحو ملحوظ في الإجازات الصيفية.
وفي هذا السياق، تفاعل المغردون السعوديون مع أهداف حملة التوعية، مؤكدين أن هذا النوع من الزواج فيه استغلال كبير للمرأة، بخلاف إنه يتنافى مع المفهوم السامي للزواج ودوره المقدس في بناء الأسرة واستقرارها.
ويرجع إطلاق اسم “الركاض” على هذا النوع من الزواج إلى الرجل الذي يسافر كثيراً ولا يمكث في أي بلد أكثر من شهرين، ليقوم بالزواج طوال فترة وجوده في بلد ما خوفاً من وقوعه في معصية، ثم يطلق زوجته بعد سفره.
ونتيجة لسفر الرجل دون تحمله أي مسئولية تذكر تجاه زوجته بعد ذلك، حتى وإن خلفت هذه الزيجة أطفالاً، فإن هذا النوع من الارتباط يعد كارثي نظراً لعدم وجود أي حقوق تذكر للزوجة.
وأعرب النشطاء السعوديون عن رفضهم التام لهذا النوع من الزواج القائم على الشهوى وانتهاك حقوق المرأة، وشدد البعض على ضرورة أن يكف الشباب عن الزواج بهذه الطريقة، مؤكدين على أن الحياة الزوجية يجب أن تبنى على أسس قوية وسليمة وأن تكون قائمة على المسئولية.
وفي هذا الصدد، صرح الباحث الشرعي الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي أن هذا النوع من الزواج فيه غش وتدليس، ومن يقوم به فهو آثم.
وأكد الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي أن هذا الزواج قائم على التساهل من الطرفين فالرجال يسعون لإشباع رغباتهم الجنسية بينما النساء يسعى أهلهن وراء المال الذي سوف يحصلون عليه من جراء هذه الزيجة، مما يتسبب فيما بعد في مشاكل اجتماعية ونفسية، لهذا وجب أخذ كل الإجراءات الممكنة لضبط هذه الزيجات وحفظ الحقوق.
يذكر أن في الفترة الأخيرة انتشرت العديد من المسميات لهذا الزواج غير المسئول مثل زواج مدني ومسفار وسياحي وصيفي، ليزداد هذا النوع من الزواج مع فصل الصيف وسفر السعوديين للخارج، إلا أن هذه الزيجات غير مصرح بها قانونياً في السعودية.





