
مرت محافظة الإسكندرية في الأيام الماضية بحالة من الرُعب والخوف والهلع، بعد أن تضاربت القصص حول اختفاء ثلاث فتيات قيل إنهم اختطفوا بطرق مختلقة. ونفت الفتاة الأولى التي فجرت سلسلة المختطفات وهي هدير حلمي محمد، أنها ليست مختطفة، ولكنها تركت منزلها بكامل إرادتها لتبحث عن عمل في شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء. وقالت هدير أثناء مداخلة هاتفية لبرنامج ” إنفراد ” المذاع على قناة ” العاصمة “، أنها شاهدت صورها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وأنها مُتغيبة وأهلها قدموا بلاغ رسمي للبحث عنها، فقررت أن تذهب إلى إدارة البحث الجنائي في محافظة جنوب سيناء، لكي تنفي هذه الشائعات. وأضافت أنها ستعود لأهلها اليوم لتوضيح ما حدث من لبس حول اختفائها، وأنها قررت العمل في مكان آخر، موضحة أن المسئولين في إدارة البحث الجنائي متعاونين جداً معها ويُحسنون معاملتها وأن لها حُرية الاختيار في العودة أم البقاء. نورهان .. ضحية “السوشيال ميديا “، التي وجدت صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وأنها مُتغيبة بعد حضورها لدرس خصوصي، خرجت عن صمتها مع الإعلامية إنجي أنور، خلال مداخلة هاتفية في برنامجها “القاهرة مساءً”، حيث قالت إنها متواجدة بمنزلها ولم تعرض لأي حالات خطف أو اعتداء . وأضافت ” نورهان ” أنها لم تبدأ الدروس الخصوصية حتى الآن، لكي يُقال أنها تم خطفها بعد واحداً منهم، مشيرة إلى أنها اكتشفت الواقعة بعد أن جاءها اتصالات هاتفية من أقاربها وأصدقاءها للاطمئنان عليها بعد انتشار صورها على “فيسبوك” ، وأن وزارة الداخلية مهتمة اهتمام كبير بالحادث وتبحث عن الشخص الذي روج لهذه الشائعات . وفي نفس السياق أعلنت وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ، أن الفتاة الثالثة ” سارة ثروت زيدان ” التي قيل إنها اختفت من إحدى المطاعم في الإسكندرية بعد شرائها البيتزا ، قد ذهبت لقضاء عطلة الصيف مع صديقها في الساحل الشمالي. يذكر أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تداولوا منشورات مهاجمة لوزارة الداخلية عن تغيب الأمن في محافظة الإسكندرية تحت شعار “عودة ريا وسكينة ” مرة أخرى وإثارة الذُعر في الشارع المصري من حوادث الخطف، وهو الأمر الذي ثبُت كذبه في النهاية وأنها مجرد شائعات تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي .





