الثلاثاء:
2026-09-01

7 محرمات على الأم تجنبها لتربية طفل مُستقل الشخصية

نشر بتاريخ: 18 أغسطس، 2016
7 محرمات على الأم تجنبها لتربية طفل مُستقل الشخصية

في أحيان كثيرة نتمنَّى لو أننا استطعنا أن نتنحّى جانباً ونطلق لأطفالنا العنان ليكتشفوا الدّنيا وحدهم دون إشرافنا وربما بإشراف أشخاص بالغين آخرين لمساعدتهم على أن يصبحوا محبين ومستقلين ومنتجين وفاعلين في المجتمع وفي البيئة التي تحيطهم فيما يلي نتناول أهم الأسباب التي تعوق الأطفال ليصبحوا مستقلي الشخصية:

1. محاولة ضمان السعادة الدائمة لأطفالك الفطرة هي اللي تتحكّم بشعور الأمومة والأبوة وهي التي تجعلنا نتعاطف مع أطفالنا وهي أيضا التي تدفعنا للبكاء حينما نعرف أنّهم يمروا بخطر أو يشعروا بضيق كل هذا نابع مِن محاولتنا لأن نحميهم مِن أي تجربة سيئة قد تعكّر صفو حياتهم.

2. المديح الزائد مِن الأهل المديح مِن الأهل والتضخيم مِن تقدير أطفالهم أمام الناس ربما يكون له عواقب سيئة إذا ازداد الأمر عن حده. الإصرار على هذا الأمر يجعل الطفل يشعر أنّه يمتلك ما لا يمتلكه أحد وأنّه مهما ارتكب مِن أخطاء فإن ذلك لن يؤثر على تقدير أهله ومدحهم الزائد له وهذا ليس تحفيزاً للطفل على الاستقلال أبدا لأنّه أُثبت لاحقاً أن لهذا الأمر تأثيرا سلبيا على قدرة الطفل على قضاء المهام بفعالية وتم ربطه بالسلوك العدواني عند بعض الأطفال.

3 . التدخُّل في تحديد علاقاتهم الجميع يتمنَّى لأطفاله أصدقاء مستوياتهم جيّدة في الدراسة ومِن عائلات مُحترمة ولكن التدخل في بدء أو إنهاء صداقة الطفل مع أحد أصدقائه سيجعله يشعر بأنّه ليس لديه سيطرة على أمور حياته الخاص وسيشعر بأنّه ليس مؤهلاً لاتخاذ قرار وسيستمر هذا الأمر معه حتّى مرحلة سنيّة يصعُب فيها التغلُّب عليه.

4 . القيام بدور المدربِ والمشرِف الكثير مِن الأهل تجدهم يشتركون في الموهبة نفسها مع أطفالهم إما بالطبيعة وإما بسبب غرس حبها فيهم في أي الحالتين عندما يحدث أن تتشارك مع طفلك في نفس الموهبة وتقررا ممارستها سويا فلا تقم بدور المدرب طوال الوقت أعطه فرصة للتحكّم في الأمور ولا تدفعه نحو ما تُريد دون أن تعطيه فرصة للتفكير في الأمر واتخاذ قرار يخص شخصه دون تدخُّل منك.

5 . العمل على حمايتهم طول الوقت العالم أصبح مكانا مرعبا بلا شك وفكرة أن تترك أطفالك وحدهم ربما تعد فكرة مستحيلة لك لكن الإنجاب والتربية مسؤولية ولا يمكنك أن تربي طفلا مُستقلا إذا كُنت سترافقه في كل خطوة من خطوات حياته.

6 . تطويعهم لعالم غير عالمك نعيش في عالم تحتل التكنولوجيا جوانبه وبات مِن غير المعقول أن تجد منزلاً لا يوجد فيه هاتفٌ ذكي أو تلفاز ذكي أو جهاز كمبيوتر ويمضي البالغون ساعات طويلة أمام هذا الآلات متجاهلين واجباتهم الاجتماعية ثم بعد ذلك يريدون مِن أطفالهم أن يتوقّفوا عن اللعب بجهاز الـ iPad أو يتوقفوا عن رغبتهم في مُشاهدة فيلم كارتون كيف يُمكِن أن نطلب مِن طفل أن يتوقّف عن الكذب وهو يرى أمّه وأباه يستمران في الكذب ليل نهار؟ المثال ينطبق على استخدام التكنولوجيا أيضا.

7. فعل كُل شيء بأنفسكم إذا أردت أن يكون ابنك مستقِلا فتوقّف عن جعله يعتمد عليك في كُل صغيرة وكبيرة لا ُيمكن أن يكون الطفل في نهاية المرحلة الابتدائية وما زال يعتمد عليك في تحضير جدول الدراسة له لأنّه غير مُنظّم. وإذا استمر الأهل في هذا الأمر فلن تكون النتيجة هي أن الطفل سيتعلم مع الوقت أن يعتمد على نفسه وإنّما ستزداد الأمور سوءاً.