
القاتل اختبأ لأكثر من 5 ساعات قبل تنفيذ الجريمة اقتحم البيت 3 مرات وترك محمود يصارع الموت دون انقاذه ولم يراع حرمة البيت وتأكد من موته قبل فراره
رام الله مكس – غزة
لا تزال قضية قتل الشاب محمود فرحان محمد أبو سيدو “22” عاماً تلقى صداها داخل الشارع الغزي، بعد أن أقدم القاتل على اقتحام منزله الآمن في حي الدرج شرق غزة، وقتله خنقاً في جنح الظلام، وتركه يصارع الموت على بعد أمتار قليلة من والده وأمه وأخوته الذين لا يدرون بما يدور في الطابق الأرضي ودون أن يقدم اي مساعدة للشاب العريس الذي لم يمض على زواجه سوى 50 يوماً
وسيبقى يوم 20 / 7 يوليو- تموز الماضي باقياً في ذاكرة الأب فرحان أبو سيدو المكلوم الذي فقد أعز أبنائه (محمود) والمقرب إلى قلبه، وكذلك الأم الحزينة على فراقه ولا تتوقف عن البكاء، خاصة أن الأب هو أول من عثر عليه قتيلاً في مدخل البيت في الطابق الأرضي، وفقده قبل أن يكمل فرحة زواجه، أو حتى يسعد بالعيد الذي جاء حزيناً على الأسرة المكونة من أب وام وثلاثة أشقاء وشقيقتين.. يقول الأب، قبل التطرق إلى تفاصيل قتلهن ” اوجه النداء إلى السيد إسماعيل هنية، واللواء توفيق ابو نعيم مسؤول قوى الأمن، ومدير الشرطة اللواء تيسير البطش، والفصائل والأحزاب التحرك مع قضية الرأي العام، ويقتصوا لابننا، أسوة بما شرعه الله.
التفاصيل الدقيقة لجريمة القتل:
يقول الوالد: إن القاتل يوسف عبد أحمد البرديني دخل منزل العائلة 3 مرات حسب اعترافه لدى المباحث في الشرطة الفلسطينية، وكان يدخل البيت في أوقات حساسة، حيث تمت عملية القتل يوم الأربعاء، الساعة الثانية والنصف فجراً، كما انه دخل البيت في ليلة القدر في شهر رمضان المبارك، وكذلك في ليلة ثالثة، وذلك في كسر حرمة للبيت، دون معرفتنا أو وجود علاقة للعائلة به .
ويضيف: أنه يوم تنفيذ الجريمة دخل البيت منذ صلاة عشاء، وكان ذلك في شهر رمضان المبارك، حيث مكث مختفياً داخل البيت لأكثر من 5 ساعات، وهو يتربص لابننا، فضلاً عن كسر حرمة البيت، ويشير أن الابن (محمود) شعر بوجود غريب داخل البيت، ووجود مصباح مضيئ داخل البيت، فضلاً عن أن البيت كان مفتوحاً، وعندما دخل المكان، قام القاتل بدفعه بقوة بالباب، مما أدى إلى سقوطه على الفور، فضلاً عن إصابته بمرض السكر.
ويشير: كان ابني يلبس (بلوزة) شتوية لها قبة وحبل عنق، وقد قام القاتل بخنقه بيديه، حيث يظهر الازرقاق على رقبته، وبقي حتى تأكد من موته، ولم يتركه حتى تأكد من موته 
ويقول الأب الجريح: القتل تم عمداً وبالقتل بالإصرار والترصد، حيث فكر وخطط ثم نفذ.. وإلا كيف لقاتل أن يقدم إلى البيت في هذا الوقت الحرج، ونحن نائمون، حيث هدف إلى القتل دون أن ينقذه أحد، مطالباً بإعدام القاتل، وشفاء غليل الاب والأم والعائلة، ولن ترضى العائلة بأقل من ذلك.
ويقول: العائلة مع القانون والشرطة، حيث سمحنا له بالقدوم إلى البيت وتمثيل الجريمة، وكلنا ثقة بالقانون والنيابة العامة لأخذ حقنا بإعدام القاتل ولا بديل عن ذلك، خاصة أنه بإمكانه لو لم يقصد القتل أن يقدم له الإسعاف، أو إبلاغنا، لكنه أصر على القتل. 
ويستذكر الأب لحظات كثيرة من حياة ابنه، حيث كان يصلي معه الفجر في مسجد ابو خضرة، ويذهب معه للعمل، ويقص أظافره، ثم يسن له أظافره، ويمشط له شعره (يمسرحه)، وكيف كان محمود رحيماً، ويبكي لمجرد موت احد حتى لا يعرفه، ومنهم ابو ماجد النبيه، وكذلك رحمته وحبه لأخوته ومشاركته شقيقته يوم ميلادها، حيث كان محبوباً. 
واختتم الأب بطلب الأسرة والعائلة والجيران وكل من تضامن معه في قطاع غزة، وسمع بالجريمة بتنفيذ حكم الله في القاتل، وهو القصاص والإعدام.. تركته والحزن يختزن في عينيه، ولسان حاله يقول، متى اشفي قلبي بالاقتصاص من القاتل.
الحل هو الإعدام
المصدر : المشرق نيوز





