الخميس:
2026-09-03

العام الدراسي الجديد..منهاج بدون توافق..وكتب غير جاهزة وجيوب فارغة في غزة

نشر بتاريخ: 28 أغسطس، 2016
العام الدراسي الجديد..منهاج بدون توافق..وكتب غير جاهزة وجيوب فارغة في غزة

رام الله مكس

توجه صباح اليوم الأحد 28/8/2016 نحو مليون و200 ألف طالب وطالبة إلى مقاعدهم الدراسية مع بدء العام الدراسي الجديد في غزة والضفة الغربية، ومع استكمال التربية والتعليم في الوطن كل متطلبات العام الدراسي، رغم أن الطلبة والمعلمين لا زالوا بحاجة للتعامل مع العام الجديد بخبرة ومهنية عالية بوجود المناهج الجديدة دون توافق، خاصة من قطاع غزة التي كانت بعيدة عن إعداده.

وكان د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة المعلومات نفى الأنباء التي تحدثت عن تأجيل بدء العام الدراسي الجديد، 2016-2017 الى الأول من أيلول/ سبتمبر القادم.

من جهة أخرى من المقرر أن كتب مناهج المراحل الدراسية الجديدة من الصف الأول حتى الصف الرابع، والتي جرى تغييرها لن تسلم في بداية العام الدراسي الجديد، بسبب تأخر وصولها الى المطابع، نظراً لاستغراقها وقتاً في عملية المراجعة، حيث أحيلت للمطابع قبل عدة أيام فقط، وربما لن تتمكن المطابع من تسليمها للوزارة، مما سيؤخر تسليمها الى المدارس مع بداية العام الدراسي.

وتبلغ عدد الكتب إلى 15 مليون نسخة من الكتب المدرسية منها تسعة ملايين نسخة في الضفة الغربية، و ستة ملايين في قطاع غزة.

توافق المنهاج

وأكد د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي دعمه ومساندته للفرق العاملة في إعداد المناهج الجديدة للصفوف من الأول حتى الرابع. جاء ذلك خلال لقائه مع لجان تطوير المناهج الدراسية حيث استمع لملاحظاتهم وتقييمهم لآليات العمل المتبعة.

وأوضح د. ثابت أهمية تطوير المناهج الدراسية وفق رؤية واضحة وتمنى لو كانت الأجواء العامة أكثر ملاءمة؛ فتطوير المناهج الدراسية يحتاج إلى أوضاع مستقرة وبيئة صحية من الوحدة الوطنية بعيداً عن أجواء الانقسام وآثاره السلبية.

وأوضح د. ثابت أن وثيقة الإطار المرجعي لتطوير المناهج التي أعدتها اللجنة المصغرة لتطوير المناهج كان ينبغي أن يتم نشرها ومناقشتها مع أصحاب العلاقة في وزارة التربية والتعليم العالي، ومؤسسات المجتمع المحلي، وأولياء الأمور في الضفة وغزة وإجراء التعديلات المناسبة ومن ثم تقديمها للاعتماد من الجهات الرسمية ونشرها حتى تصبح هذه الوثيقة معبرة عن الكل الفلسطيني، وهذا لم يحدث حتى هذه اللحظة بل إن لجان إعداد المناهج الدراسية قد بدأت بالفعل في إعداد مناهج الصفوف من الأول حتى الرابع دون أن يتاح لها الاطلاع على وثيقة الإطار المرجعي ومناقشتها لتكون الأساس الذي تبنى عليه وثائق المناهج المختلفة الأمر الذي يخالف الإجراءات المهنية المتبعة في إعداد المناهج الدراسية.

وأشار ثابت إلى أن لجان تطوير المناهج قد بدأت بالفعل في تأليف الكتب الدراسية للصفوف من الأول حتى الرابع تحت ضغط الوقت دون أن يكون لديها وثائق مكتملة الأركان لجميع المباحث الدراسية التي يجري تطويرها مكتفية بتحديد الأهداف ومصفوفة المفاهيم لهذه المباحث في الصفوف من الأول حتى الرابع دون اكتمال صورة الأهداف ومصفوفات المفاهيم للمباحث المختلفة للصفوف من الأول حتى الثاني عشر وغيرها من مكونات وثائق المناهج كما هو متبع.