
نابلس- رام الله مكس
تواصلت حالة التوتر في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب مناوشات بين المواطنين والأجهزة الأمنية، تخللت تشييع الآلاف جثمان أحمد حلاوة، الذي قتل قبل أيام على أيدي أفراد من تلك الأجهزة، التي أقدمت لاحقا على منع التجمع لأكثر من سبعة أشخاص في منطقة المناوشات؛ بدعوى أن ذلك يعد وفق القانون الفلسطيني من أعمال الشغب.
وطلبت الشرطة الخاصة عبر مكبرات الصوت من المواطنين في البلدة القديمة بنابلس التفرق والعودة لمنازلهم، بدعوى أن تجمع أكثر من 7 أشخاص يعد من أعمال الشغب وفق القانون، في حادثة هي الأولى من نوعها.
وجاء هذا التطور بعد مناوشات بين المشاركين في التشييع والأجهزه الأمنية، قبل وصول الموكب إلى المقبرة الشرقية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.





