
رام الله-Ramallah mix
وزعت عدة مطاعم في رام الله والبيرة أمس وأمس الاول، وعلى مدار ايام المواجهات على حاجز مستوطنة بيت إيل شمال المحافظة وجبات على المتظاهرين في خطوة رمزية اعتبرها الكثيرون أنها اعادت احياء “ روح التكاتف “ في صفوف الفلسطينين، فيما رصدت شاشة عدة ظواهر مضحكة احيانا، تعكس “طفولة” المظاهرات وبراءة المشاركين فيها، والذين قابلتهم اسرائيل بالرصاص الحي والقتل، كما حصل أمس حين أطلقت النار على الطفل احمد شراكة ابن الثلاثة عشر عاما.
ورغم أن لفتة البيتزا والساندويشات، سرعان ما تبددت بعد سقوط شهداء إلا أنها وفق ما قال احد المتظاهرين “ خطوة جميلة ومهمة من قبل اهلنا الذين يشعرونا بأنهم معنا في انتفاضتنا امام المحتل”.
ولوحظ كيف توقف العديد من المتظاهرين امام حاجز بيت إيل عن القاء الحجارة لالتهام سنوديشات وبيتزا، وزعتها عليها مطاعم في رام الله في خطوة وصفوها ايضا “ استراحة محارب” فيما كان الموضوع مثارا على وسائل التواصل الاجتماعي بين من اعتبرها “ حركة جدعنة” وآخرون قالوا إنها “ استراحة محارب” فيما اسماها البعض “ تظاهرات وبيتزا “.
وقال صاحب احد المطاعم التي وزعت الوجبات لشاشة نيوز “ اردنا نقل رسالة مفادها أننا شعب واحد، كما أننا وبصراحة حزنا على الشباب المتواجدين هناك، متظاهرين أو صحفيين أو متظاهرات، لأنهم امضوا ساعات على الحاجز دون ان طعام وشراب، فأردنا ان نقوم معهم بالواجب”.
الأمر لم يكن مقتصرا على هذه اللفتة، فقد لوحظت أيضا أن بعض اللفتات الطريفة على حاجز بيت إيل مثل استراحة المتظاهرين داخل محطة توقف السيارات العمومي. او لهوهم بالحديقة المتواجدة في منطقة التظاهرات.
بعض المتظاهرين ايضا توجه إلى التظاهرات راكبا دراجة هوائية “بسكليت” فيما لم يخلو الأمر من قيام صحفيين بالتأرجح داخل الحديقة حتى أن جنود الاحتلال فعلوا الشيء ذاته ايضا.
المصدر: شاشة نيوز





