الثلاثاء:
2026-09-01

11 شهرًا في الثلاجات..تراب القدس الدافئ يحتضن الشهيد بهاء عليان

نشر بتاريخ: 01 سبتمبر، 2016
11 شهرًا في الثلاجات..تراب القدس الدافئ يحتضن الشهيد بهاء عليان

رام الله مكس

احتضن تراب القدس الدافئء، فجر اليوم، الشهيد بهاء عليان بعد 11 شهرًا من صقيع الثلاجات.

وكانت مخابرات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيد بهاء محمد عليان الى ذويه، بعد منتصف ليلة أمس، بشرط ان يدفن في مقبرة “المجاهدين” في شارع صلاح الدين بحضور 25 شخصا وكفالة مالية قيمتها 20 الف شيقل

وبعد تسليم جثمان الشهيد بهاء عليان، ما زال الاحتلال يحتجز جثامين 12 شهيدا ممن أعدموا في العام الأخير، أقدمهم الشهيد المقدسي عبد المحسن حسونة منذ 14 ديسمبر الماضي ويليه الشهيد المقدسي محمد أبو خلف في 12 شباط.

بالإضافة الى حسونة وأبو خلف، يحتجز الاحتلال في ثلاجاته جثامين عشرة شهداء من مناطق الضفة الغربية.

وعقب عملية التشيّع اعتدت قوات الاحتلال على عائلة الشهيد وعلى الصحفيين بالدفع، ومنعت والده من إكمال حديث صحفي مع وسائل الاعلام بالقوة، كما أبعدت الصحفيين من المكان، فيما استقبل مجموعة من الشبان عائلة الشهيد بالهتاف لنجلها، وقد أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوتية باتجاه مجموعة من الشبان تواجدوا بالمنطقة لتفريقهم ومنعهم من التوجه الى عائلة الشهيد بعد الدفن.

من جانبه، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة خلال تسليم وتشيَع جثمان الشهيد بهاء عليان، بنشر قواتها بكثافة في محيط المقبرة ومكان التسليم، وصادرت الأجهزة المحمولة من المشاركين وقامت بتفتيشهم قبل دخول المقبرة، لافتا إلى أن 25 شخصا شاركوا في تشيّع الجثمان فقط.

وأوضح المحامي محمود أن والد الشهيد عليان فحص جثمان نجله وتأكد من هويته، كما تأكد من عدم تجمد الجثمان قبل استلامه، مضيفا المحامي أن جثمان الشهيد بهاء كان بحالة جيدة نظرا للمدة التي قضاها في الثلاجات.

في حين قال والد الشهيد المحامي محمد عليان “ان نجله الشهيد بهاء كان يحلم بهاء أن يدفن على مقربة من المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف: ليس من السهولة التعرف على بهاء لولا انني والده وأعرفه فترة احتجازه داخل الثلاجات كانت طويلة، أدت الى تغيير في معالم وجهه خاصة في العينين، ولون الجلد، الجثمان لم يكن في حالة تجمد وتمكنا من تكفينه ودفنه بسهولة”.

وارتقى الشهيد بهاء في 13-10-2015، بعد تنفيذه عملية طعن واطلاق نار مع الأسير بلال أبو غانم، في حافلة اسرائيلية في مستوطنة “أرمون هنتسيف” المقامة على أراضي قرية جبل المكبر.

شاهد الفيديو :

العاصمة : قوات الاحتلال تمنع والد ووالدة الشهيد #بهاء_عليان من التحدث الى الصحفيين وتجبرهم على المغادرة عقب دفن جثمان الشهيد الطاهر . تصوير : كرستين ريناوي .

Posted by ‎Ramallah Mix – رام الله مكس‎ on Wednesday, August 31, 2016