الخميس:
2026-09-03

عائلة الشهيد العمرو: مجندة إسرائيلية أعدمت ابننا بدم بارد

نشر بتاريخ: 18 سبتمبر، 2016
عائلة الشهيد العمرو: مجندة إسرائيلية أعدمت ابننا بدم بارد

عمان- رام الله مكس

قال فادي الشواهين العمرو قريب الشهيد الأردني سعيد العمرو، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلالالاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة إنهناك أدلة مثبتةعلى أن ابن عمه قتل بدم بارد، وأعدم علىيد مجندة إسرائيلية من دون أية أسباب.

وأضاف فادي أنهذه الرواية قدمتها محامية فلسطينية من فلسطين المحتلة العام 1948، حيث أكدتفي اتصال هاتفي مع ذوي الشهيد، أنها شاهدت عملية قتل العمرو على يد تلك المجندة ذات الأصولالأفريقية، وقد طلبت منه فتح حقيبته، لكنه لم يفهم اللغة التي تتحدث بها، فأطلقت النار عليه فورًا، ماأدى لاستشهاده في حينه“.

وأوضح أن المحامية كانت موجودة في موقع الجريمة، وذلك خلال زيارتها للمسجد الأقصى المبارك،برفقة أحد الضيوف، موضحًا أن هناك محامين فلسطينيين وأردنيين وآخرين، بدأوا بإجراءات قانونية، تدينقاتلة الشهيد، وجيش الاحتلال.

وقال عبد الله شقيق الشهيد إن أخاهكان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى، فذهب في زيارة إلىهناك ليحقق حلمه، لكنه عاد إلينا شهيدًا، بعد أن أعدمه الاسرائيليون بالرصاص بدم بارد ومن دون أيسبب يدعو للقتل، نافيًا ما رواه جيش الاحتلال من أن شقيقةكان يحمل سكينًا“.

وأشار إلى أن شقيقه ذهب في زيارة إلى فلسطين المحتلة ضمن مجموعة سياحية عن طريق مكتبسياحي، بهدف زيارة أنسباء لنا، لكنه قتل قبل أن يرى أحدًا.

وأضاف عبد الله مفندًا مزاعم الاسرائيليين حول إقدام الشهيد بفتح حقيبته وإخراج سكين منها، إن مجندةأطلقت النار على شقيقه أمام باب العمود، وقبل أن يفتح حقيبته التي كانت على ظهره

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلت عن متحدث باسم جيش الاحتلال أن العمرو أصيب برصاص الجيش عند مدخل باب العمود في القدس المحتلة، بزعممحاولته طعن جنود، وأن الجنود عثروا على سكينمعه.

الى ذلك، فتحت اسرة وعشيرة الشهيد بيت عزاء لابنها في قاعة رئيسة ببلدة المغير بالكرك، إذ أكدوامطالبتهم للجهات المعنية، بإحضار جثمان الشهيد لدفنه في مسقط رأسه في مغير.

وقال عبد الله إنه تواصل مع عدة جهات رسمية بخصوص تسليم جثمان شقيقه، لكن حتى الآن لميحصلوا على أي معلومات بهذا الشأن، أو بمكان الجثمان، وموعد احضاره من فلسطين.

وفور فتح بيت العزاء، سادت حالة غضب بين أقارب للشهيد، إذ تجمعوا وسط البلدة، وعبروا عناحتجاجهم على ما وصفوه بـالتقاعس الرسميفي الوصول إلى معلومات حول استشهاد ابنهم،وإحضار جثمانه، وتخلل تجمعهم إحراق إطارات وإغلاق الشارع الرئيس وسط البلدة.

وذكر عبد الله أن شقيقه كان يعمل في مؤسسة رسمية بمحافظة الكرك، وهو خريج جامعي وغير متزوج،كان يقيم في منزل الأسرة ببلدة مغير.