
رام الله مكس
هدد مجموعة من طلبة بيرزيت المعتصمين في الجامعة، باللجوء الى الاضراب المفتوح عن الطعام يوم الاثنين المقبل ردا على تعنت ادارة جامعة بيرزيت بشان رفع الاقساط الجامعية.
وقال مجلس طلبة بيرزيت في بيان صحفي انه “بعد 24 يوما من الاضراب الشامل والاعتصام المفتوح داخل أسوار الجامعة ، جاءت بعد فشل سلسلة من الحوارات المتتالية مع إدارة الجامعة على مدار شهرين قبل الاضراب، نؤكد اننا ما زلنا نخاطب إدارة الجامعة بذات الخطاب الذي بدأنا به قبل أكثر من شهرين ، خطاب العقل والفكر المبني على الاحترام المتبادل والتعامل الأخلاقي الحضاري الذي لا يضيره استخدامنا للأساليب التي نراها مناسبة لانتزاع حقوقنا إذا لم تجدي الحوارات في استردادها “.
واكد المجلس ان “تحلّي المجلس والحركة الطلابية ومنذ بداية الأزمة بأعلى درجات المسؤولية تجاه مصالح الطلبة ، وهو ما حاولنا ترسيخه في كل الخطوات التصعيدية ضد سياسة رفع الأقساط ، وما تركزت عليه محاولاتنا الحثيثة مع إدارة الجامعة في كل الاجتماعات ، فيما استمرت إدارة الجامعة بمحاولة طرح مبادرات لكسر الإضراب الطلابي والالتفاف على مطالب الطلبة بالمماطلة والتسويف بدلاً من طرح حلول حقيقية وخلاقة للخروج من الأزمة”.
وحمل مجلس الطلبة والحركة الطلابية إدارة جامعة بيرزيت ممثلة برئيسها د.عبد اللطيف أبو حجلة بصفته الوظيفية مسؤولية تعطيل المسيرة التعليمية جراء عدم الاستجابة لمطالب الطلبة المحقة ، واستمرار سياسة رفع الأقساط التي تهدد استمرارية جامعة بيرزيت كصرح أكاديمي وطني كان وما زال وسيبقى – بإصرارنا على حقوقنا- يخدم جميع شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني بفقيره وغنيه .
واعلن المجلس “عن دخول مجموعة من الطلبة المعتصمين إضراباً عن الطعام ابتداءً من صباح يوم الاثنين القادم وحتى رد الاعتبار إلى طلبة جامعة بيرزيت ، ووضع حد للسياسة المالية الجائرة بحق الطلبة .”





