
قالت صحيفة «الإندبندنت» إن الأشخاص الذين يجيدون اللغتين العربية والانكليزية يحصلون على ثاني أعلى دخل في المملكة المتحدة. وبدأت الصحيفة الخبر بالقول إن موقع «ادزونا» المتخصص في التوظيف يتواجد عليه أكثر من مليون وظيفة شاغرة، وبعد أن قام محرك البحث بتحليل البيانات الخاصة بالوظائف وجد أن إتقان الأشخاص لبعض اللغات من المرجح أن يجعلهم يحصلون على وظائف تدفع أكثر من غيرها في بريطانيا، حيث أن أصحاب العمل في الغالب يفضلون الأشخاص الذين يتحدثون لغتين على الاقل. وأضافت الصحيفة أنه بالأخذ بعين الاعتبار أن بريطانيا صوتت للخروج من الاتحاد الاوروبي يمكن أن يكون للمتحدثين بلغتين فرصة أكبر في العمل خصوصا لدى أصحاب الأعمال الذين ينوون التوسع خارج حدود المملكة المتحدة. وقال دوغ مونرو مؤسس الشركة: «إن دراستنا أظهرت أننا لسنا الوحيدين الذين يسعون الى توظيف اشخاص يتحدثون لغة ثانية، فما نسبته 22٪ من سكان مدينة لندن يتحدثون لغة أخرى، وهناك عدد غير محدود من الشركات الأخرى التي تبحث عن النمو من خلال توظيف أشخاص يتحدثون أكثر من لغة، كما أنّ لا أحد في بريطانيا يعرف ماذا يعني الخروج من الاتحاد الأوروبي، خصوصا في موضوع حرية تنقل الأفراد، وهو ما سيجعل أصحاب الأعمال يتطلعون إلى تسهيلات أكبر للحصول على الاشخاص المهنيين الذين يتحدثون لغات مختلفة. وأضافت الصحيفة أن أكثر من تسعة لغات مطلوبة في سوق العمل في بريطانيا هي لغة الماندرين الصينية بواقع 1246 وظيفة بمتوسط دخل 28268 جنيها استرلينيا في المرتبة التاسعة، أما المرتبة الثامنة فكانت من نصيب اللغة الإيطالية بواقع 2460 وظيفة بمتوسط 28723 جنيها استرلينيا يليها في المرتبة السابعة اللغة الروسية بواقع 1237 وظيفة وهذا يرجع إلى الصفقات التجارية الكبيرة وخاصة في قطاع الخدمات المالية بمتوسط دخل 28858 جنيها استرلينيا. أما اللغة اليابانية فقد كانت في المركز السادس وفي المركز الخامس جاءت اللغة الاسبانية بواقع 3106 وظيفة بمتوسط دخل 29262 جنيها استرلينيا، أما اللغة الهولندية فقد جاءت في المركز الرابع بواقع 1865 وظيفة بمتوسط دخل 29423 جنيها استرلينيا. المراكز الثلاثة الأولى كانت من نصيب كل من اللغة الفرنسية في المرتبة الثالثة بواقع 6149 وظيفة متاحة بمتوسط دخل 32646 جنيها استرلينيا وجاء متحدثو اللغة العربية في المركز الثاني بمتوسط دخل 34122 جنيها استرلينيا فيما جاءت اللغة الألمانية في المركز الأول بمتوسط دخل 34534 جنيها استرلينيا ويعود السبب في ذلك إلى أن المانيا هي واحدة من أكبر الشركاء التجاريين في بريطانيا ولها خدمات مالية قوية.





