
رام الله مكس
تعالت الأصوات واشتبكت الأيادي أمام محكمة الأسرة، بين رجل وزوجته، الإثنين، نتيجة لطلب الزوج زوجته لبيت الطاعة، لتغيبها عن المنزل لمدة تسعة أشهر، بصحبة ابنتها التي تبلغ من العمر 12 عامًا.
وبعد طلب المحكمة للزوجة، قالت إن الزوج له علاقات مشبوهة مع صديقاتها، وإنه اعتاد العودة للمنزل متأخرًا ثملًا، يدخل غرفة ابنته، لم تشك الزوجة في سلوك زوجها داخل المنزل، إلى أن راقبته، وبعد اعتراف ابنتها، قررت أن تبتعد عنه وتختفي دون أي جدال لكي لا تشوه سمعة ابنتها.
وخلال قدوم الزوجة إلى المحكمة، قابلها الزوج بسباب وشتائم، أدى إلى نشوب نزاع بينهما، انتهى برمي يمين الطلاق على الزوجة، التي بدأت على الفور حينها بإطلاق الزغاريد فرحةً بالطلاق.





