
رام الله مكس
رقائق البرينجلز الشهيرة واللذيذة تبين في نهاية المطاف أنها ليست رقائق بطاطس! فقد حاولت شركة برينجلز التهرب من دفع الضريبة على منتجاتها من الأطعمة الفاخرة كالشيبس في المملكة المتحدة وذلك عبر التصريح بأن محتوى البطاطس في رقائقها قليل للغاية حتى أنها قد لا تُصنّع منها! فمن ماذا صُنعت رقائق البرينجلز؟
مكونات رقائق البرينجلز
تبدأ عملية صناعة البرينجلز بصناعة عجينة من الأرز، القمح، الذرة والبطاطا التي يتم ضغطها على شكل رقائق رفيعة كما هي شكلها الحالي.
فوفقا لـ io9: (يتم ضغط الرقائق عبر وضع العجينة المكونة على حزام ناقل يُعطي شكل منحني للرقائق حتى يُمكن أن تتخزن مع بعضها البعض.
تلك الرقائق تتحرك عبر زيت القلي ثم تُعرَّض لظروف تجفيف مع رش مسحوق النكهات، وأخيرا، يتحرك الحزام الناقل بطريقة أبطأ لتتكوم رقائق الشيبس ثم تُوضع في علب ثم إلى محلات التوزيع للمستهلكين).
وعلى الرغم من الطعم اللذيذ لرقائق البرينجلز والتي يستمتع بها الجميع، لكن الحقيقة المُرّة أن عملية المعالجة التي تخضع لها تجعلها سامة حتى لو صُنعت من البطاطس فقط! فرقائق البطاطس المصنعة محملة بكمية كبيرة من مسببات السرطان.
فعلى الرغم من أن المواد المسببة للسرطان لم تُضف بطريقة مباشرة إلى مكونات الرقائق، إلا أن مكونات ثانوية تُضاف أثناء المعالجة هي من تسبب الخطر.
مادة الأكريلاميد، الخطر الكامن في رقائق البطاطس!
من مسببات السرطان التي تحتوي عليها رقائق البرينجلز مادة الأكريلاميد، وهي مادة عصبية سامة من أهم مسببات السرطان.
فعند طهي الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات في درجات حرارة عالية سواء عبر خبزها، قليها، تحميصها أو تفحيمها، ومعالجة الطعام في درجات حرارة عالية قد تصل حتى 100 درجة مئوية، عادة ما تنتج مادة الأكريلاميد.
حيث تتشكل المادة السامة عند تسخين الغذاء لدرجات حرارة مرتفعة لإنتاج سطح جاف نسبيا وبني إلى مصفر اللون. ويُمكن أن توجد مادة الأكريلاميد السامة في:
البطاطس: الشيبس، البطاطس المقلية وغيرها من الأطعمة المقلية أو المحمصة.
الحبوب: قشرة الخبز، الخبز المحمص، الخبز الهش، حبوب الإفطار المحمصة ومختلف الوجبات الخفيفة المجهزة.
القهوة: مسحوق البن المتفحم المطحون. وما يُثير العجب، أن بدائل القهوة على أساس الهندباء تحتوي على مادة الأكريلاميد أكثر بـ 2-3 مرات أكثر من القهوة!
ما مقدار مادة الأكريلاميد التي يستهلكها الإنسان؟
الحد المسموح به لمادة الأكريلاميد في ماء الشرب هو 0.5 جزء من البليون، أو حوالي 0.12 ميكرو جرام في زجاجة 230 مل.
مع ذلك، فإن تناول وجبة تعادل 6 أوقيات من البطاطس المقلية يُمكن أن تحتوي على 60 ميكرو غرام من مادة الأكريلاميد، أو حوالي 500 مرة أكثر من الحد المسموح به للاستهلاك.





