

رام الله مكس- وكالات – فوجئنا ونحن نتجوّل بين المحطات على التلفزيون، ليلة أمس، بمقابلة تلفزيونية مع النجمة المغربية ليلى غفران التي غابت مؤخراً عن الأضواء، ضمن برنامج (أراب وود) على روتانا والـ LBC الفضائية، ونقول فوجئنا لأنّنا لم نعرف أنّها غفران، لولا أن كتبوا اسمها على الشاشة!

ليلى تغيرت كثيراً، وبدت مختلفة عن تلك التي نعرفها، وكأنها أجرت بعض التعديلات على وجهها، فبدت مختلفة تماماً، وهي سيدة جميلة، وكانت تتمتع بملامح أكثر نعومة وطبيعية، أي أنها لم تكن بحاجة لهذا الكمّ من التعديلات التي أجرتها في وجهها.

ليلى لا تزال جميلة، لكنّها كانت أجمل، وهذا لا يعني أنّ التغيير الذي طرأ على شكلها، سيغير في محبة الناس لها ولا في محبتنا لصوتها وموهبتها، لكنّ في لفت النظر فائدة.





