
أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان معلومات عن بدء فصائل سورية معارضة استخدام صواريخ «كوبرا» المضادة للطائرات، بالتزامن مع وصول دفعة جديدة من صواريخ «تاو» الأمريكية المضادة للدروع. ونقل المرصد عن مصادر عدة معلومات تؤكد أن عناصر من الفصائل استخدموا صواريخ «كوبرا» للتصدي لطائرات حربية نفّذت ما لا يقل عن 13 غارة على بلدة داعل بريف درعا الشمالي والتي يسيطر عليها «لواء الكرامة» التابع لـ «الفيلق الأول». وأكدت مصادر المرصد أن الفصائل «استخدمت قذيفة صاروخية على الأقل من نوع كوبرا، إلا أنها لم تحقق أي هدف بسبب قيام الطائرات الحربية بإلقاء بوالين حرارية بعد تنفيذ غارتها». ولفت المرصد إلى أنه حصل خلال الأيام الفائتة على معلومات «تؤكد وصول مئات المضادات من نوع كوبرا إلى الفصائل في سوريا، مقبلة من أسواق أوروبا الشرقية بتمويل عربي، فيما دخلت آلاف الصواريخ من نوع غراد إلى مجموعات من الفصائل العاملة في مناطق سورية عدة، بالتزامن مع دخول دفعة من صواريخ التاو الأمريكية إلى مجموعات أخرى في سوريا». وصواريخ «كوبرا» عبارة عن نظام دفاع جوي صاروخي من نوع أرض – جو قصير المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ، ويستخدم من جانب المشاة، كما يطلق من على الكتف بواسطة مقاتل واحد، وفق ما جاء في تقرير المرصد الذي أضاف أنه عادة ما يُستخدم «للأهداف ذات الارتفاع المنخفض حيث يبلغ مدى الصاروخ 3700م بارتفاع يصل إلى 1500م بسرعة 430 متراً بالثانية» الى ذلك قتل ثمانية مدنيين على الأقل أمس الثلاثاء جراء غارات روسية هي الأعنف منذ أيام على الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل ثمانية مدنيين على الأقل جراء غارات روسية كثيفة على حيي بستان القصر والفردوس في شرق حلب»، موضحا أن «الغارات اليوم (أمس) هي الأعنف على الأحياء السكنية منذ نحو أسبوع». وتجددت الغارات على الأحياء السكنية في شرق حلب، واستهدفت بشكل خاص أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر. وفي حي بستان القصر، أدت الغارات إلى تدمير مبنيين بالكامل إثر استهدافهما. ونقل مشاهدته للكثير من الأشلاء فضلا عن ضحايا ممددين على الأرض لم يتمكن السكان من التعرف على هويات العديد منهم. وقال إن متطوعين من الدفاع المدني كانوا يعملون بأيديهم على رفع الأنقاض بحثا عن الضحايا، مشيرا إلى سحب جثتي طفلين على الأقل. على جبهة أخرى في ريف حلب الشمالي الشرقي، أفاد المرصد السوري بمقتل عشرة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين بجروح في تفجير انتحاري استهدف بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء قرية الماشي الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية. وتدور اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي الشرقي منذ تمكن الأخيرة في آب/اغسطس الماضي من طرد الجهاديين من مدينة منبج، التي شكلت في عام 2014 أحد أبرز معاقلهم في محافظة حلب.





