
الخليل- رام الله مكس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنين اثنين من بلدتي يطا، وبيت امر، واستدعت آخر، وفتشت منازل بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفاد الناشط الاعلامي في بيت أمر محمد عوض، بأن قوات الاحتلال داهمت مناطق خلة العين، وعصيدة، والظهر في البلدة، واقتحمت عدة منازل، واعتقلت الأسير المحرر الشاب يوسف محمد كامل زعاقيق (26عاما)، كما سلّمت الشاب حسن يوسف حسن علقم (27عاما) بلاغا لمراجعة مخابراتها، في مركز تحقيق “عصيون” شمال الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال، منزل المواطن زهير محمود العلامي، بحثا عن نجله مهند (19 عاما) المعتقل لديهم منذ ثلاثة أشهر، وفتشته.
وأفاد العلامي لمراسلنا ، بأن تلك القوات لم تقتنع أن نجله معتقل لديهم، الا بعدما أظهر لائحة الاتهام الصادرة من محكمة “عوفر” العسكرية بحق نجله مهند، وشهادة الصليب الأحمر.
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور ، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب علاء اسماعيل عوض (23 عاما)، وفتشت عدة منازل، عرف من أصحابها: عايد، وعدنان، وإبراهيم أبو عرام، وأحمد جبريل أبو عرام، وعايش موسى زين، وعلي أبو عبيد، وإبراهيم عيسى الشواهين، وإياد محمود رشيد، وجواد إبراهيم نواجعة.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدات سعير والشيوخ ويطا، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.
وداهمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل وأغلقت محددة فيها بزعم أنها ورشة لتصنيع الأسلحة، حيث تم اعتقال صاحبها للتحقيق بشبهة حيازة الورشة لتصنيع الأسلحة.
وشن الجيش عمليات دهم وتفتيش في العديد من منازل البلدة، حيث زعم الاحتلال العثور على أسلحة ووسائل قتالية وسكاكين ومواد وصفها بالتحريضية.
يشار إلى أن جيش الاحتلال يواصل مداهمة ورش الحدادة والمخارط في الضفة الغربية والتي تتعرض لهجمة شرسة بذريعة أنها تستخدم في تصنيع الأسلحة.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه منذ مطلع العام الجاري وخلال عمليات الدهم والتفتيش التي أجراها بالضفة الغربية، تم ضبط 370 قطعة سلاح وإغلاق 36 ورشة ومحددة ومخارط استعملت لتصنيع الأسلحة، فيما تم ضبط العديد من الوسائل القتالية المختلفة.





