الخميس:
2026-09-03

الزهار يدعو لتشكيل بديل عن منظمة التحرير

نشر بتاريخ: 14 نوفمبر، 2016
الزهار يدعو لتشكيل بديل عن منظمة التحرير

رام الله مكس

– دعا عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، محمود الزهار، اليوم الإثنين، الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل منظمة جديدة بعيداً عن منظمة التحرير الفلسطينية، على أن تتبني هذه المنظمة خيار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

جاء تصريح الزهار خلال تقديمه رؤية حركة حماس تجاه مبادرة حركة الجهاد الإسلامي، خلال لقاء سياسي بعنوان “مبادرة حركة الجهاد الإسلامي بين الواقع والمأمول”، الذي نظمته اللجنة السياسية لحركة حماس في مخيم النصيرات بمشاركة القيادي بحماس عبد الرحمن الجمل وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، محمد الهندي والعديد من الشخصيات القيادية والاعتبارية من الحركتين.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح طرح نقاط عشر خلال كلمته بمهرجان انطلاق حركته الأسبوع الماضي للخروج من المأزق الراهن في الوضع الفلسطيني.

وقال الزهار خلال اللقاء إن الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي كان من أكبر المصائب التي حلت بالشعب الفلسطيني، داعياً “الفصائل الفلسطينية لتشكيل منظمة جديدة بعيدًا عن منظمة التحرير الفلسطينية، على أن تتبني هذه المنظمة خيار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

وأكد الزهار أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية يكون من خلال رأي الشارع الفلسطيني ومدى ثقته بخيار المقاومة، والانتخابات الموحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف الزهار “أنه من المستحيل على قيادة حركة فتح ان تقوم بإلغاء اتفاقية أوسلوا لأن أجهزتها الأمنية ترعرعت على التنسيق الأمني وإلغاءها لن يمر بدون دفع الثمن”.على حد قوله.

وأشار إلى أن سحب الاعتراف بـ”إسرائيل” من شروط المبادرة وهذا لن يحصل لأن ميزانية السلطة الفلسطينية على أساس الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه أوضح القيادي الهندي السلطة الفلسطينية أن حياة الشعوب ليست معمل للتجارب، “فالمفاوضات ليس لها أي فائدة مع الاحتلال وهذا واضح من خلال تواصله ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي”.

وأوضح الهندي أن مبادرة حركته جاءت من أجل تشكيل مشروع تحرري جديد يقوم على أساس المقاومة المسلحة وإلغاء اتفاقية أوسلوا.

وأكد الهندي أن أي مصالحة أو حوار أو اتفاق تحت سقف أوسلوا لن يصل الى اتفاق حقيقي لأن أوسلوا أثبت فشلها لذلك يجب أن تكون المصالحة على أساس مشروع المقاومة الموحدة.