الخميس:
2026-09-03

من "اللايك" الى المأذون... "الفيس بوك" وسيلة للتعارف فالزواج

نشر بتاريخ: 21 نوفمبر، 2016
من "اللايك" الى المأذون... "الفيس بوك" وسيلة للتعارف فالزواج

رام الله مكس – مي زيادة – وطن للانباء

أصبح جلوسك أمام حاسوبك الشخصي مشهدًا عاديًا تفرضه عليك ظروف عملك او دراستك او حتى وقت فراغك الذي يدعوك الى جلسة صاخبة في مواقع التواصل الاجتماعي بعض الاحيان، يرافقك كأس النسكافيه، وربما السيجارة.

تبدأ بإجراء المحادثات وتتعرف الى اصدقاء جدد غالبيتهم من الجنس المقابل لك، تعتاد الحديث معهم قبل ان تتطور الامور وتبدأ بإجراء المحادثات المصورة، واذا بهذا الطريق يأخذك في الاتجاه الخاطئ في أغلب الاحوال وربما يحالفك الحظ ويقودك الى القفص الذهبي.

هكذا هي الشبكة العنكبوتية سيف ذو حدين وبحرٌ قد يُغرقُكَ أو يحالفك الحظ و تنتصر على أمواجه وتحصل على صيد ثمين ، وهذا يتوقف على مستخدمي الشبكة من كلا الجنسين، “وطن” قابلت شبابا (ذكورًا واناثًا)، تحدثوا بدورهم عن ارتباطاتهم العاطفية والاجتماعية ودخولهم في علاقات ناجحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تعرفت بزوجها عبر “الفيس بوك” : تجربة تستحق المغامرة

الشابة (آ.ش) (30 عاما)من طولكرم، متزوجة وتعرفت الى زوجها عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، تروي لـ”وطن للأنباء” مجريات الاحداث من لحظة “طلب الصداقة” وحتى “الزواج والسفر”.

تقول: ” بعث لي “زوجي الحالي” طلب صداقة ووافقت عليه، هو قريب لي لكنه لا يعرفني ولم يراني من قبل حتى اننا لم نسمع عن بعضنا ايضا، ظهرتُ على صفحته من خلال خيار “مقترح أصدقاء يمكنك اضافتهم” دخل الى صفحتي الشخصية، وشاهد صوري، وعلى مايبدو نلت اعجابه، فأراد التواصل معي ليتعرف بي أكثر، وهذا ماحصل فعلا، فقد تواصلنا من خلال “الفيس بوك” وتعرفنا الى بعضنا اكثر واخبرني انه معجب بي ويريد الارتباط، لكننا أجّلنا موضوع الارتباط قليلا حتى نعمق التعرف بيننا”.

وتضيف (آ.ش)، “هو فلسطيني الاصل لكن لا يحمل لم شمل، وهو يعيش في الاردن، وطبيعة عمله تمنعه من الحصول على تأشيرة دخول الى فلسطين، على اعتبار انه ضابط في الامن العام، لذلك اتفقنا ان اسافر الى الاردن لنلتقي وتتم الخطبة، سافرت والتقينا بعد علاقة دامت سبعة شهور على “الانترنت”، وتأكدنا ان التجربة كانت تستحق المغامرة، الحمدلله”.

وتتطور الاحداث اكثر فأكثر وتبدأ الاثارة في قصة الحب “الفيسبوكية”، فتقول: “اتفقنا على عقد القران في عمان، ولكن بعد سفري بثلاثة ايام توفي والدي، وتوقفت الاجراءات وعدت الى فلسطين، حتى أربعينه، لكن موقفٌ اكبر هو الذي حصل، وهو ان زوجي يجب ان يحصل على عدم ممانعة في ان يتزوج فلسطينية، هذا يعني انه يجب أن يحصل على موافقه أمنيه للزواج وهذه المعاملة تستغرق قرابة شهر”.

وتشير (آ.ش)، “إلى أنه لم يحالفهم الحظ هنا ايضًا، فساءت الاوضاع في الاردن بعد مقتل معاذ الكساسبة، فكان بالنسبه للموظفين العساكر يمنع زواجهم من أي اجنبية خوفا من أن يكون لها اي علاقه بأي منظمة او تنظيم، وكان زوجي كل شهر يذهب للمراجعة في مديريه الأمن العام، ويقولو له ان المعاملة قيد البحث الامني”.

وتضيف، واستمرت المشكلة حتى أصبحنا امام خيارين، هما: ان اردنا الموافقه على معاملة الزواج لابد ان يستقيل من عمله، هو بدوره اخبرني انه مستعد للاستقالة لنتزوج.

وتقول (آ.ش): المعامله استمرت ثلاثة شهور، والحمدلله صدرت مع الموافقة، على الرغم من كل هذه العقبات كان بإمكانه أن يقول لي “حلي عني ماضل بنات غيرك بالدنيا”، بس الحمدلله كان صادقًا جدا معي ومستعد لأي تضحية.

“واجهنا صعوبة أخرى أضاعت فرحتنا وهي انه يجب أن يكون لي ولي أمر بعد الأب لعقد القران، فوالدي واعمامي وخوالي متوفون، وأخي مغترب في بريطانيا، وكان لازم يحضر أخي من بريطانيا، لكن للاسف في وقتها أخي كان بالمستشفى ابنه بين الحياة والموت، وبعدين بعتلنا اخي ورقة انه لامانع من زواج اختي مصدقه من السفارة، وعلى أثرها عقدنا القران، وعدت الى فلسطين”.

“وبعدها ابن اخوي اللي كان بالمشفى كان بده تبرع بالنخاع الشوكي من أحد أفراد العيله، وبعد الفحوصات لكل العيله ماحدا طلع عنده تطابق أنسجة إلا أنا، وقتها كان القرار يا بروح بريطانيا بنقذ حياة الولد واذا أخذت هيك قرار كان لازم انفصل عن خطيبي، وكنت بين نارين اما اخوي وابنه او خطيبي، وهيك انفصلت عن خطيبي وسافرت، وفي اليوم اللي وصلت فيه لندن ابن اخوي اتوفى.

ورجعت لعمان ورجعت الأمور تمام مع خطيبي، وبعدها في أربع أشهر الحمدلله اتزوجنا”.

وتتابع (آ.ش)، على الرغم من كل الظروف التي مررنا بها لم نتخلى عن بعضنا على الرغم من أن معرفتنا ببعض لم تكن طويلة، كأي علاقة حب طويلة ، وكان تعارفنا على “الفيس بوك” وكأنه افتراضي في عالم افتراضي، الا انه كان صادقًا معي وتحمّل ظروفي، والان مر على زواجنا سنه وشهرين، ونقيم في عمان.

لوتعرفتو بشكل تقليدي، كان من الممكن ان تدوم العلاقة؟

وتجيب (آ.ش)، ممكن لا، لانه كان لدينا إصرار لنثبت لأنفسنا وللناس، اننا فعلا صادقين مع بعض، وفكرة تعرفنا على بعض من خلال الانترنت خلقت تحدي بداخلنا، ان هذا ليس مجرد تضييع للوقت بالعكس حتى عن بعد، المشاعر كانت أصدق من أنها تكون علاقه قريبة. زبطت معي بجوز صدفة..

وتقول: بصراحة أنا بعتبرها صدفة ان تعرفنا من خلال “الفيس بوك” وعلاقتنا نجحت، وبجوز في حالات مثلنا، لكن ايضا هناك علاقات كانت تنشأ لغرض المتعة وتمضية القوت وراح ضحيتها شبان وفتيات كُثر، وهذا يعتمد على درجة الوعي، إذا كان لديك حد كافي من الوعي لهيك علاقة واخترت/ي فتاة/شب عنده/ا تتمتع بذات الشيء (الوعي والفهم).

“الكتير من الاشخاص استغلوا مثل هكذا علاقات من خلال الانترنت بشكل عام ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص لتملأ وقت فراغها، والمصيبة ان هذه العلاقات كانت تكبر وتتمدد لتصل حد المراسلات الجريئة”.

تعرفوا عبر”شات عيون” ثم “المسنجر” ثم “الجوال” ثم “السوبرماركت”

الشابة (أ.س) (27 عامًا) من طولكرم، لاتختلف تجربتها كثيرا عن سابقتها، لكن وسيلة التعارف مختلفة قليلا، فتعرفت بخطيبها عبر موقع التعارف العربي “شات عيون”.

تروي هي الاخرى لـ”وطن للأنباء”، تفاصيل تُروى لأول مرة أخفتها عن أهلها في بادئ الامر، حتى تتم خطبتها.

تقول: “دخلت لأول مرة الى موقع “شات عيون”، و تحدثت لشاب لا اعرف من هو، فالغالبية يدخلون في أسماء مستعارة وصور ليست لهم “رمزية”، لم أكن أعلم انه سيكون اليوم هو “خطيبي”.

“كنا في عام 2009، دخلت ذات مساء الى “الشات”، تحدثنا مطولاً، وقررنا ان نخرج من “الشات” ونتجه الى وسيلة أخرى وهي “الماسينجر” وتعرفنا لبعضنا اكثر لمدة أربع شهور، فكنا نتحدث أكثر في أمور الجامعة، فقد كنا طلابًا جامعيين، انا كنت طالبة في جامعة القدس المفتوحة وهو في الجامعة الامريكية”.

وتتابع (أ.س) الحديث: بعد ذلك سألت عنه في الجامعة صديقاتي اللواتي كن يدرسن معه في ذات التخصص، لم يشكُهُ احد ولم يقُلنَ عنه اي امر سيء، وبعد اربع شهور أصبح لدينا فضول اكثر لنعرف بعضنا وجها لوجه، طلبت منه ان اراه، فقَدِم الى طولكرم، والتقيناا، تحدثنا عبر “الجوال” ونحن نقف مقابل بعضنا في الشارع، وبعد ذلك أصبحنا نتقابل في “السوبر ماركت” وفي الجامعة عندما يأتي ليراني، لم نكن نقف للحديث الا بضع دقائق، واخيرا اعترف بحبه لي، وبقينا سويا حتى تخرّج وعمِل، وانا تأخرت في الجامعة حتى أمّنَ هو نفسه، وبعد عام عمل في رام الله في شركة “ريتش”، وبعدذلك سافر 6 شهور الى الخارج، ثم عاد وطلبني للزواج.

عدتي مرة اخرى للشات؟

وتقول (أ.س) والضحكة تملأ المكان: “لا، شو بدي فيه، صادت الصنارة خلص”.

قبل خطبتنا بفترة قصيرة ، انشأت حساب لي على موقع التواصل “الفيس بوك” لكنه لم يكن صديقا عندي، “تحفظات من شان الاهل”، لما خطبنا ضفتو واعلنا الخطبة رسميا عليه”.

وتقول: مرّ على خطبتنا سنه و8 شهور، سنتزوج نهاية العام بعد عودته من السفر، فهو في العراق الان يعمل في شركة اتحاد المقاولين العرب.

وترى (أ.س) أن “الانترنت” يدمر العلاقات أكثر، لأن العلاقات اتسعت كثيرا، والانترنت بحر واسع من لايأخذ حذره يغرق فيه، كما ان “الانترنت” أصبح في كل بيت، ووسائل التواصل الاجتماعي تعددت، “حتى الختايره اليوم همي اللي بجددو العلاقات مش الشباب بس”. تعرفت عليه على الانترنت دون علم اهلي

وكشفت (أ.س) أنها أخفت طريقة تعرفها بخطيبها عن اهلها، قائلة: “ماكانو رح يوافقو لو عرفو اني اتعرفت عليه بهالطريقة، بس خطبت عرفو”. شقيقي اخطأ الاختيار

اما (ن.س) (26 عاما)، من نابلس، فلم تحب اختيار شقيقها، فتعرف هو الاخر بزوجته من خلال “الانترنت”.

“يا لطيف غلطة”، هي اولى الكلمات التي أجابتني بهما (ن،س)، عند سؤالها عن شقيقها، مضيفة: للاسف تعرف بها من خلال “الفيس بوك”، تواعدوا واتفقوا ان يلتقوا في نابلس، كانت هي طالبة في جامعة النجاح الوطنية، أحبو بعضهم لفترة مع انه كان صغيرا بالسن، لكن كما يقال “القلب ومايهوى”، قالوا لأهلي واهلها أنها صديقتي وهي ليست كذلك، لكن حتى يضمن موافقتهم.

وتتابع: هي أكبر منه سنًا وليست جميلة، وتعاملها معنا سيء جدا وخاصة بعد الزواج ظهرت على حقيقتها، الى الان أهلي يتندمون على موافقتهم، ومعتقدين انها صديقتي ويلومونني اني عرّفتها الى اخي، وهذا ليس ماحصل لكن لايعلم الحقيقة الا انا واخي وزوجته.

مشيرة إلى انه مر على زواج شقيقها خمس سنين، ولديهم طفلان .

وتقول (ن.س): “زواج النت مصيبة”، صحيح تزوجها شقيقي عن حب كما قال لكني أشعر ان هذا الحب تلاشى، حتى ان زوجته هي بلسانها قالت لي: “زواج الحب والنت مؤقت، نادرا مايبقى الحب بعد الزواج”. وتنهي كلامها بالقول أن المشكلة ربما فيها، فأنوثتها تذهب من قوتها ومشاكلها الي تختلقها في البيت.

تعرفو ولم يرتبطوا

الشاب (م.ز) من سلفيت تعرف الى (ه. ع) من تونس عن طريق صفحة في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، قبل اربع سنوات، يكشف لـ”وطن للأنباء” طريقة تعارفهما وكيف أعجب بها: “كانت مشتركة في صفحة على “الفيس بوك” وانا كنت فيها ايضا، شفتها وبعتلها اضافة بنفس اليوم قبلت صداقتي”.

ويتابع، “كنت حابب اتعرف عليها شفت صفحتها وتعليقاتها فكان عندي فضول اضيفها، كما ان لدي اصدقاء وصديقات من تونس بشكل عام، تعرفنا متل اي شخصين، كان حديثنا في بداية الامر عن الاحوال العامة في الدولتين وعن امور خاصة بكل طرف متل الاهل والدراسة والعمل، كنا كل يوم نحكي بكل وقت “سكايب” او “فيس بوك”.

ويتطرق (م.ز) الى أنهم تعلقو ببعضهم كثيرا، وبعد سنة من التعارف بدأت قصة حبهم، ” كل واحد كان وقتها عارف الثاني، عارف طباعه وشو بحب، وهي تعلمت اللهجة الفلسطينة وانا تعلمت لهجتهم التونسية، طبعا واجهتنا مشاكل بعلافتنا بسبب الاهل وبسبب ظروف خارجية، اخر فترة تطرقنا لموضوع اني اريد السفر الى تونس وأشوفها واعرف اهلها وحكينا بموضوع الزواج”.

ويتابع: السلبي في موضوع الزواج انه من الصعب لها أن تأتي إلى فلسطنين بسبب ظروفهم الحياتية والمعيشية، فكيف سوف تغترب فتاة تونسية دون أهلها، فكانوا يخافون عليها كأي اهل، وانا كان صعب ان اسافر واستقر في دولة ثانية غير دولتي واترك اهلي وعملي، في النهاية قررنا انه ممكن نشوف بعض اما موضوع ارتباط صعب عند الطرفيين، طبعا إلى اليوم نتواصل ع “انستجرام” و “الفيس “و رقمها الدولي و “سكايب”.

الخبيرة زعرور: طريقة التعارف ليست الاهم، بل معدن المتواصلين

ورأت المحاضرة في قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح د.فاتن زعرور لـ”وطن للأنباء”، ان الشباب اصناف،: فمنهم الفوضوي والمسؤول، والعاطل عن العمل، والمرتاح اقتصاديا، والذي يتعلم، والذي يعمل، كل فئة لها مواصفاتها، فمن خلال الملاحظة والحديث مع هؤلاء الشباب اعتقد انه كل ماكان هناك ميل باتجاه تحقيق احتياجات بغض النظر عنها، وإن كان الشاب ينتهج منطق “الغاية تبرر الوسيلة”، لن يهتم للآلية لتحقيق مايريد ، بالتالي من الممكن ان يقوم بأمور نتائجها سلبية.

وتضيف، “من الممكن أن يكون غرض الشاب هو فحص امكانياته وقدراته لذلك لن يكون جديا، وعندما يأتي للجدية يصبح هناك حديث اخر وربما تراجع، وربما وقت الفراغ العام الذي يعاني منه الشباب يلعب دورا مهما في ذلك، كما أن هناك صنفا من الشباب يميلون لاستباحة حق الاخر (الخصوصية).

وتقول زعرور: صحيح أن هناك علاقات تمت عبر “الانترنت” أدت احيانا الى ارتباط رسمي، لكن كثيرا من الحالات وهي الاغلب كان عرضة للتهديد والابتزاز، بالتالي اصبحت تجربة مؤلمة يعاني منها الضحية وهذا يؤدي بنا الى ان نعالج قضايا مرتبطة بالمشاعر الانفعالية، لكن بحكم الظروف الفتاة هي من تعيش ضمن ارتباط يقوم على العرض والطلب، بالتالي هي تستجيب مع اي طلب بغض النظر إن كان يناسبها ام لا وممكن أن تسعى بشكل مباشر وغير مباشر لان ترتبط.

“والمشكلة ان الفتاة ليس لديها بيئة حاضنة لأن تختار، دائما تحت المجهر في سلوكياتها في تحركاتها والعلاقة بين الشب والفتاة مازالت مرفوضة اجتماعيا بالنسبة الاعلى، بالتالي تقل فرصها، لذلك ممكن أن تذهب باتجاه اختيار اي شخص ممكن يراسلها على “الفيس بوك”، وفق زعرور.

هل يهدد “الفيس بوك” استمرارية العلاقة؟

وتتطرق في حديثها إلى أنه بغض النظر عن وسيلة التعارف سواء كانت تقليدية او الاتفاق تم عن طريق “الفيس بوك”، فالمسألة تتعلق بعد ذلك بالشخوص، هل تتفق الشخصية مع الاخرى (الزوج/ة)، ليس بالضرورة ان تكون هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للزواج ، لان الزواج بعد مايصير القبول بين الطرفين تتعدى موضوع كيف تعرفو او ارتبطو، مايفشل الزواج ليس كيفية التعارف وانما الشخوص انفسهم. خوف الاولاد من الاهل

لماذا يخاف الاولاد من قول الحقيقه لأهلهم ؟تجيب زعرور، لأن الزواج لدينا هو شأن عائلي وليس قرار فردي، يجب على العائلة كلها أن توافق وليس الشخوص انفسهم، بالتالي موافقة الاهل وقبلوهم عامل رئيسي في اجراءات الزواج، لذلك الابن يعرف ماهي نظرة المجتمع تجاه “الفيسبوكيين”، فإذا قال لأهله انه تعرف بزوجته او خطيبته عبر “الفيسبوك” فإنهم سيقولن انها من الممكن ان تتعرف على اي شخص سواك بذات الطريقة، وهذا يعني وفق الرأي العائلي ” انها ليست جيدة أخلاقيا”، فيضطر الابن للف والدوران، لان لديه تصور مسبق ما رد الفعل المجتمعي، لذلك ينتهج طريقا يجنّبه سماع ومواجهة المعارضة.