
جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
لم يجد الشاب طارق حسين زيود وأصدقاؤه من هواة ركوب الدارجات النارية غير االمناطق الجبلية والسهلية، من أجل ممارسة هوايتهم المفضلة، التي تأخذ حيزاً كبيراً من حياتهم الشخصية، نظرًا لافتقار محافظة جنين إلى أماكن يمارس بها الشباب رياضاتهم المفضلة.
فيمسك الشباب الأربعة،طارق زيود، وطاهر ياسين، وضياء العمري وهيثم عباهره ،وهم من هواة ركوب الدراجات النارية، كل بمقبض دراجته بإحكام، ويقوموا بعمل حركات بهلوانية وإظهار مهاراتهم وإبداعاتهم بالمرونة والتحكم العالي أثناء قيادتهم لدراجاتهم وقيامهم برفع الجزء الأمامي إلى أعلى بشكل يثير إعجاب الحاضرين.
وخلال حديث خاص مع “رام الله مكس” يقول الشاب “طارق زيود” أنه يتوجه مع أصدقاؤه، عصر كل يوم جمعة إلى أماكن مختلفة داخل محافظة جنين وخارجها،للتمتع بركوب درجاتهم النارية التي تطغى على جزء كبير من حياتهم.
ويضيف طارق ،أن عدد من المواطنين وخاصة الأطفال يتجمعون خلال سيرهم على الطرقات العامة لمشاهدة ومتابعة ما يقوم به هواة ركوب الدراجات النارية، فيمتعون أعينهم بتلك المهارات والحركات التي لا يشاهدونها إلا على التلفاز. وبدرجاتهم النارية المصنعة في الصين واليابان، يقوم الشبان بتنفيذ حركات على التلال الرملية والهضاب التي تملأ المكان من أجل أن يمتعوا أنفسهم.
يذكر، أن الدراجات النارية انتشرت في محافظات الضفة بصورة غير مسبوقة ،نظراً لرخص ثمنها مقارنة بأسعار السيارات وهي غير مكلفة.
لمشاهدة الحركات الاستعراضية التي يقوم بها الشباب تابع الفيديو التالي ..





