
رام الله مكس
يعتبر حرمان النساء من السواقة ظاهرة في السعودية ، الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع المرأة من قيادة السيارة – لكن هذا يجب ان يتغير-،كما يقول عضو العائلة المالكة، لقد نشر الوليد بن طلال رسالة مفتوحة بعنوان: ” آن الاوان لتبدأ المرأة السعودية بقيادة السيارات”.
في هذه الرسالة اوضح الوليد فوائد قيادة المرأة للسيارة على المستوى المالي، الاجتماعي، والديني.
“اوقفوا الجدل، أن اوان قيادة المرأة للسيارة”، هكذا غرد الوليد بالعربية والانجليزية يوم الثلاثاء مرفقا مع التغريدة رسالته المفتوحة على موقعه الالكتروني الخاص.
وقال: ” ” قضية تشبه قضية حرمان اي شخص من التعليم، او الحصول على بطاقة هوية “.
ويضيف: ” ان ذلك كله افعال غير عادلة من مجتمع تقليدي ، وهي تقيد الحقوق اكثر مما يقيدها الشرع”.
لقد اعتقلت نشيطات نسويات لتحديهن منع قيادة المرأة للسيارة في المملكة المحافظة، ففي عام 1990 قامت عشرات النساء بعملية سياقة احتجاجية على المنع، لقد تم حبسهن ليوم واحد وصودرت جوازات سفرهن.
هناك انشطة اخرى منعت حديثا من قبل الحكم، منها ما جرى عام 2013 من رد فعل للشرطة على احتجاج مخطط له، حيث جندت قوة هائلة من الجنود ونصبت الحواجز على الطرقات بانتظار النساء اللواتي يقدن سياراتهن وبدأوا بتحذير قيادة نساء الحملة فرادى بعدم السياقة.
لكن النساء استمرين في ذلك ونشرن صورا وافلاما لهن وهن يقدن السيارات علنا في تعبير عن كسر المنع.
الوليد الذي يبلغ 41 عاما وهو اغنى رجل في العالم، يقود مملكة استثمارية في الرياض، والتي لها اسهم في كثير من الشركات الغربية بما فيها تويتر.
لكنه لا يتمتع بموقع رسمي في الحكومة، ويقول سعودي يبلغ من العمر 61 عاما ان هناك 1.6 مليون امرأة تعمل في السعودية يعتمدن على السائقين الخاصين المكلفين او على سيارات التاكسي.
كما ان هناك كثير من الرجال يغادرون عملهم مبكرا ليتسنى لهم اخذ زوجاتهم واطفالهم الى اماكنهم المنشودة مثل العيادات، والتي لها تأثيرها على الاقتصاد الوطني حيث تقلل من انتاجية العاملين”.
ويقول السعودي: ” ان السماح للمرأة بالقيادة هو حاجة اجتماعية ملحة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية”.
في نيسان قال ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: ” ان ذلك منوط بالمجتمع السعودي” في التقرير بشأن ان تقود المرأة السيارة، لكن المجتمع لا زال غير مقتنع.
عن الاندبندنت/ ترجمة جبريل محمد – وطن للانباء





