الخميس:
2026-09-03

من هو أصغر مرشح للمجلس الثوري في فتح؟

نشر بتاريخ: 02 ديسمبر، 2016
من هو أصغر مرشح للمجلس الثوري في فتح؟

رام الله مكس

عاش وترعرع في أسرة مناضلة، تعلق منذ نعومة أظفاره بحب الأرض ينتمي إلى أسرة ريفية تزرع الأرض بخير بلادنا، وتزرع في أبنائها حب الوطن والعطاء والفداء، هو أسير محرر ذاق في سجون الاحتلال شتى أصناف العذاب، شكلت لحظة استشهاد شقيقه لؤي مسحل ابن كتائب شهداء الأقصى قبل نحو (13) عاما لحظة فارقة في طبيعة تفكيره وفي تشكيل وعيه بحتمية زوال الاحتلال عن هذه الأرض كي يعيش شعبنا بأمان واستقرار.

عوض مسحل (34) عاما ابن بلدة دير غسانة بمحافظة رام الله والبيرة، لم يمنعه الاسر من اكمال تعليمه في جامعة بيرزيت ليحصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية، بل ظل ناشطا شبابيا لسنوات طويلة ليقود حركة الشبيبة فيها في عدة ميادين.

ويعد مسحل الذي يعمل محاضرا في جامعة القدس المفتوحة أصغر مرشح لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح، عرف في أوساط صفوف الشبيبة الفتحاوية بالدينماكية والعطاء والحكمة والذكاء في القيادة، كما يشهد له بحسن السيرة والأخلاق الحسنة.

يقول مسحل:” رغم تعرضي للأسر عدة مرات، حيث أمضيت نحو 5 سنوات، غير أن ذلك لم يمنعني من اكمال تعليمي، فالسجن مدرسة فكر، والجامعة مدرسة للحياة وهما مكملان لبعضهما في صناعة المناضلين من أبناء شعبنا كي يشقوا طريقهم في بناء المؤسسات والدولة”.

يؤمن مسحل وهو الناطق الإعلامي باسم الشبيبة الفتحاوية بالضفة العربية أن ترشحه لعضوية المجلس الثوري يأتي من ايمانه بضرورة ترسيم دور الشبيبة في النظام الداخلي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وإعطائها أدوارا في قيادة المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى وضع خطط داعمة لدور الحركة القيادي ، وكذلك في رسم معالم الطريق للشباب الفلسطيني الذي يتطلع إلى الحرية والاستقلال وبناء دولته.

ويضيف” ان حركة فتح وهي أم الجماهير وقائدة العمل الثوري الفلسطيني ورائدة مسيرة بناء الدولة وتشييد مؤسساتها تحتاج إلى عنصر الشباب لإعطاء الحركة دماء جديدة تحتاجها”، مشيرا إلى أن وجود الشباب في عضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح أمر في غاية الأهمية لأن ذلك من شأنه أن يجعل الحركة أقرب إلى تفهم احتياجات الشباب وتطلعاتهم وبخاصة انهم وقود عملية البناء.

ويتزامن انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح مع ذكرى استشهاد شقيقه لؤي ابن كتائب شهداء الأقصى والذي استشهد عام 2001، بعد قيام قوات الاحتلال بنصب كمين محكم له داخل بلدته دير غسانة.

حول هذه الحاثة يقول” أنا ابن أسرة تنمي لهذا الشعب ولهذه الأرض، وكأي أسرة فلسطينية قدمت من دمائها قربانا لصالح الوطن، إن استشهاد شقيقي لؤي يعد لحظة فارقة في حياة أسرتي ترك جرحا لم ي، وما يعزينا أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، فهي ليست إلا ثمنا رخيصا في مسيرة التحرير”.

يؤكد مسحل ان حركة فتح تحتاج إلى تفعيل أطرها وبخاصة في اللجنة المركزية وفي المجلس الثوري، مشيرا إلى أن القرب من الجماهير مسألة في غاية الأهمية يجب على الحركة أن تعمل جاهدة عل استعادها كي تعود إلى بريقها وتألقها.