الخميس:
2026-09-03

مَنْ هو الشيخ الذي قَبَّلَ الزهار يده في انطلاقة حماس..المشهد آثار الجميع

نشر بتاريخ: 12 ديسمبر، 2016
مَنْ هو الشيخ الذي قَبَّلَ الزهار يده في انطلاقة حماس..المشهد آثار الجميع

رام الله مكس 

آثار مشهد تقبيل الدكتور محمود خالد الزهار، أحد ابرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية- حماس، وعضو مكتبها السياسي يد أحد الشيوخ في انطلاقة الحركة، التي نظمهتها قيادة الحركة في جنوب القطاع بمحافظة خان يونس، في الذكرى الـ29 لانطلاقتها، أثار انتباه الجميع، والتفات الكثير من الحضور، وتساءلوا نت هو الشيخ الذي يقبل الدكتور الزهار يده.

ومما زاد الأمور تساءلاً، أن الدكتور قبل يده، أمام ما يزيد عن 40 ألف أو يزيد من أنصار الحركة، ومؤيديها، وحشود المواطنين، وكذلك امام قيادات الشعب الفلسطيني من الفصائل، والقوى السياسية، وقيادات العمل الوطني والإسلامي، وممثلي المؤسسات الاهلية، والشعبية، وامام عدسات الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، والمسموعة منها والمرئية والمكتوبة، وامام الصحفيين الأجانب الذين وصلوا لتغطية هذه الانطلاقة وما تحمله من جديد، وكذلك أمام أجيال حماس، وقيادتها السياسية والعسكرية، وفي مقدمتهم الاسير المحرر يحيى السنوار.

والملفت في الموقف، أن قيادات الحركة والضيوف، كانوا يجلسون في المنصة الأولى المخصصة لكبار الشخصيات، حيث جلس هذا الشيخ أمام الجميع، وحدث المشهد، عندما ألقى الدكتور الزهار، كلمة حماس المركزية في الاحتفال، حيث أعجب الجميع بهذه الكلمات الحماسية المؤثرة التي ترسم رؤية حركة تقاوم المحتل وتنتهج من المقاومة والجهاد طريقاً لها، فقام الشيخ ليصافحه، فماذا حدث؟!!!!

وقد انحنى أمامه الدكتور الزهار، وانكب على يده التي خرجت آلاف الشهداء والقادة والتضحيات، وهو يقول: هذا أقل ما نقدمه لكبارنا الذي وضعوا اللبنات الأولى في طريق مواجهة اقوى جيش عتاداً في المنطقة..

الدكتور الزهار، انكب على يده الشيخ، والراجل يحاول الاعتذار، ليتبين أن الشيخ، هو الشيخ أحمد نمر حمدان من القيادات الاولى للحركة، ومن الدعاة الأوائل في فلسطين، الذين حملوا هم الدعوة، والجهاد في سبيل الله- تعالى، فاعتقل لسنوات عدة في سجون الاحتلال،لخطاباته التي كانت تدعو للمقاومة، ومواجهة المحتل، كما أنه قدم ابنه الشهيد حسام دفاعاً عن كلمة الحق ومواجهة الاحتلال.

وقد تناول نشطاء التواصل الاجتماعي الصورة، وعلقوا على المشهد، الذي يؤكد على الوفاء من قيادات حماس في الصف الأول، للشخصيات الأولى التي أسست وغرست البذور، وبقيت مكانتها عالية، بين القادة والصفوف المتعاقبة في الحركة،