
رام الله مكس – على مر التاريخ شهد العالم العديد من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي مست قادة وشخصيات عالمية وسياسية وحقوقية.
بعض هذه المحاولات وقع على الهواء مباشرة أو أمام عدسات المصورين.
واشهر هذه العمليات المصورة وقعت في العالم العربي منها اغتيال الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الجزائري محمد بوضياف.
ومن هذه الاغتيالات ايضا اغتيال أسانوما أنجيرو رئيس الحزب الاشتراكي الياباني عام 1960 على يد شاب يميني أثناء إلقائه خطابا متلفزا. دخل الشاب إلى حيث أنجيرو أمام الميكروفون وعاجله بسكين طويلة فمات على الفور.
وفي يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963 اغتيل الرئيس الامريكي جون كنيدي حيث أُطلق عليه الرصاص من طرف قناص بينما كان يمر في الشارع في سيارة مكشوفة رفقة زوجته جاكلين في زيارة رسمية لمدينة دالاس بولاية تكساس.
ويوم 21 أغسطس/آب 1983 تم اغتيال زعيم المعارضة الفلبينية بنينو أكينو بينما كان حشد من الإعلاميين ينتظرون وصوله إلى المطار بالعاصة الفلبينية مانيلا، تم احتجازهم جميعا وأقفلت عليهم الأبواب، وعلى بعد أمتار منهم سمعت طلقات اغتيال أكينو، واستطاع أحد الصحفيين اختطاف لقطة له وهو ملقى ينزف على الأرض.
يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، قتل السفير الروسي في تركيا إثر هجوم مسلح داخل معرض فني في أنقرة، بينما قتلت الشرطة التركية المهاجم الذي أعلن أنه نفذ العملية انتقاما لمدينة حلب السورية.
وأظهرت لقطات مصورة منفذ الهجوم وهو يطلق النار على كارلوف بينما كان يلقي كلمة في معرض فني بعنوان “روسيا في عيون الأتراك”. وسقط السفير على الأرض ونقل بعد ذلك في حالة حرجة إلى مستشفى في أنقرة، ليعلن وفاته لاحقا.
اما أشهر الاغتيالات التي وقعت في العالم لكنها لم تكن مصورة فكانت كالتالي:
إسحق رابين رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي اغتيل يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1995 رميا بالرصاص من طرف يهودي متطرف يدعى إيجال عامير.
و يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2007 اغتيلت بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان رميا بالرصاص في راولبندي القريبة من العاصمة إسلام آباد. وكانت قد عادت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام إلى باكستان بعد ثمانية أعوام قضتها في المنفى.
وفي 14 فبراير/شباط 2005 اغتيل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري حيث انفجرت سيارة مفخخة بموكب الحريري بمنطقة المريسة غرب بيروت ما أدى لمقتله وبعض معاونيه، وأدت شدة الانفجار إلى هدم فندق سان جورج وبعض المباني المحيطة.
اما الناشط الحقوفي مارتن لوثر كينغ فتم اغتياله يوم 4 أبريل/نيسان 1968 أصيب برصاصة في مدينة ممفيس بولاية تينيسي الأميركية من أحد البيض المتعصبين، وهو يستعد لقيادة مظاهرة لإضراب جامعي النفايات بمئة مدينة. وأعلنت وفاته بعد عملية جراحية بمستشفى سانت جوزيف.
يوم 30 يناير/كانون الثاني 1948 تم اغتيال الزعيم الهندي المهاتما غاندي حيث أطلق عليه أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على إثرها صريعا عن عمر يناهز 79 عاما.
اما اشهر محاولات الاغتيال الفاشلة فكانت من نصيب البابا يوحنا بولس الثاني حيث أطلق شاب تركي يدعى محمد آغا النار عليه في ساحة القديس بطرس في روما. يوم 13 مايو/أيار 1981 وأصيب البابا إصابة خطيرة بمعدته، وظل التحقيق مفتوحا ربع قرن والقاتل يرفض الإدلاء بأي معلومات، وأقفل الملف باتهام إيطاليا زعماء الاتحاد السوفياتي السابق.
يوم 30 مارس/آذار 1981 حاول شاب اغتيال الرئيس الامريكي رونالد ريغين بينما كان خارجا من فندق هيلتون بالعاصمة واشنطن انطلق جون هينكلي جونيور وأطلق من مسدسه ست رصاصات لقتله، فأصيب في رئته، لكنه لم يمت، وأكمل فترته الرئاسية بل فاز بولاية أخرى لأربع سنوات.
اما الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت ففي يوم 15 فبراير/ شباط 1933 أطلق عليه إيطالي يدعى جوزيبي زانجارا خمس طلقات في محاولة لقتله، لكنه لم يصب بسوء.
فيما يلي تقرير لقناة الجزيرة يوضح كل هذه العمليات
شاشة نيوز





