
القدس-رام الله مكس
أزالت قوات الاحتلال الكتل الإسمنتية من المدخل الشمالي لبلدة حزما شرقي القدس المحتلة، بعد مرور عشرة أيام على إغلاقه.
وقال رئيس بلدة حزما موفق الخطيب إن قوات الاحتلال أزالت الكتل الإسمنتية الموجودة في المدخل الشمالي للبلدة منذ عشرة أيام، بعد اتصالات مكثفة بين بلدية حزما والارتباط العسكري الفلسطيني.
وأضاف في تصريح صحفي، الجمعة، أنه طالب الارتباط العسكري الفلسطيني بإزالة الكتل الإسمنتية، وعدم اقتحام الجيبات العسكرية البلدة.
وأشار الخطيب إلى أن إغلاق المدخل الشمالي للبلدة منذ عشرة أيام، تسبب بمعاناة كبيرة للسكان وخاصة أنه المدخل الرئيس للبلدة، واضطرار السكان إلى استخدام طرق بديلة.
وأكد أن إغلاق المدخل أدى إلى تضرر العشرات من المحلات والمنشآت التجارية الموجودة على طرفي الشارع، وشلل الحركة الشرائية وخسارة التجار.
من ناحية ثانية، أفاد شهود عيان ان مواجهات عنيفة اندلعت اليوم في الحارة الشرقية ببلدة حزما، بعد اقتحام قوات الاحتلال لها.
وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال أطلقت خلال المواجهات الرصاص بشكل مباشر نحو الشبان، دون اكتراث لحياتهم، رغم أنها اقتحمت الحارة الشرقية دون سبب.
وأضافوا أن المواجهات تركزت عند المقبرة في الحارة الشرقية، ورغم تدخل السكان لوقف إطلاق الرصاص نحو الشبان، إلا أن قوات الاحتلال أصرت على الأمر، كما أطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.





