
رام الله مكس
الشهيدة مهدية محمد ابرهيم حماد تاريخ الميلاد 14.2.1976 تاريخ الاستشهاد 25.12.2015 المهنة كوافيرة لمدة عشر سنين ثم ربة بيت الدراسة ثانوية و دبلوم تجميل .
مهدية حماد تزوجت سنة 1994 من السيد أديب حماد وأنجبت زكريا واحلام وملك ويحيى عاشت قبل زواجها في حضن عائلة بسيطة تمثلت بآلام عزية الهندي التي كانت هي الاب والام بعد وفاة والدها لتعيش يتيمة الاب وتربت على الاخلاق والادب والدين وبعد زواجها كانت زوجة صالحة ومربية وام وفية لاولادها ولزوجها وصابرة كانت تمتاز بالبساطة ودعابة روحها بين جاراتها التي لم تبخل عليهم في يوم من الايام بتواصلها وحسن الجيرة معهم ويشهد لها الجميع بذلك حيث تميزت برعايتها وبذل الخير بما استطاعت وخاصة للايتام حيث كانت تخصص مبالغ من مالها الخاص لهم وتحب عمل الخير وتحسن حتى للحيوان فتلزم نفسها باعطاءهم الطعام يوميا دون تردد إنسانة بسيطة لا تحمل بقلبها سوى الحب للجميع وعمل الخير دون تردد وكان من أساسيات حياتها الإصرار علية كانت الشهيدة رحمها الله محبة لاولادها ومخلصة لهم كثيرا وانعكس ذلك على طعامهم ولبسهم الذي كان من أفضل ما يكون وخاصة طفلها الرضيع يحيى الذي اكثر ما احبت وكانت تخاف عليه من اي شيء .
عاشت حياة هادئة وبسيطة إلى ان كان يوم الجمعة من 25.12.2016 حين قررت أن تقوم بزيارة سريعة لاختها الأرملة لتزودها بقليل من الخشب للتدفئة بسيارة العائلة الخاصة وأثناء عودتها وعندما وصلت بالقرب من شارع الشهداء المدخل الغربي لبلدها سلواد هذا الشارع الذي تم تسميتة بهذا الاسم بعد استشهادها تفاجئت بقوات الاحتلال الذين كانوا متواجدين في المكان حيث تم اغتيالها بأكثر من عشرين رصاصة اخترقت معظم أنحاء جسدها الطاهر لترتقي شهيدة بعد أن تركها جيش الاحتلال تنزف إلى ان فارقت الحياة في نفس المكان وقد تم مصادرة جثمانها الطاهر لأكثر من اربع ساعات ليتم تسليمها بعد ذلك حيث تم تشييعها في اليوم التالي في جنازة مهيبة حضرها الآلاف من اهل البلد والمناطق المجاورة وقبل ذلك مرة جثمانها الطاهر على بيتها لإلقاء النظرة الأخيرة عليها في موقف كان اصعب ما يكون لارتقاء ام شهيدة في وداع أطفالها الأربعة وزوجها وعائلتها .
رحمها الله واسكنها جنة النعيم وجعل الله الفردوس الأعلى منزلها بصحبة الأنبياء والصالحين وجمعنا الله معها أجمعين .
نقلا ً عن زوج الشهيدة مهدية حماد Adeeb Hammad





